خالد صلاح

يوسف أيوب

«سيناء 2018» نجحت وأدخلت الفئران جحورهم

الأحد، 18 فبراير 2018 10:00 ص

إضافة تعليق
بكل تأكيد فإن عملية «سيناء 2018» التى بدأتها قواتنا المسلحة الجمعة قبل الماضية لتنظيف سيناء والحدود المصرية الشرقية والغربية من البؤر الإرهابية، حققت نجاحا كبيراً، والدليل على ذلك ما نسمعه ونراه يومياً من بكائيات تمتلئ بها القنوات الإخوانية الممولة والمملوكة للمخابرات التركية والقطرية، وأيضاً ما نقرأه من تقارير تصدرها المنظمات الدولية ذات العلاقات المشبوه مع النظام القطرى، فكلهم يكتبون ويتحدثون بلهجة واحدة، تدل على أن رجال قواتنا المسلحة يلقنون أتباع هذا النظام الفاشى والفاسد «تنظيم الحمدين» دروساً لن ينسوها أبداً، خاصة أن قواتنا الباسلة استطاعت طيلة الأيام الماضية من تدمير العديد من البؤر الإرهابية وقتل عشرات الإرهابيين، والقبض على بعضهم.
 
كان واضحاً منذ البداية أن تنظيم الحمدين وخلفه الحاكم المعتوه أردوغان، غاضبون من الحملة التى تقودها القوات المسلحة المصرية بمساعدة من قوات الشرطة ضد الإرهابيين فى سيناء، فأردوغان وتابعه تميم بن حمد، أنفقوا خلال السنوات الأربع الماضية مليارات الدولارات على تمويل وتدريب الجماعات الإرهابية والميليشيات وأعدادهم ليستولوا على منطقة سيناء، ليتخذوها مكاناً لإمارتهم المزعومة التى يحلم أردوغان أن تكون نقطة انطلاق لعودة حلم الخلافة الأردوغانية، بعدما أفشل المصريون مخططه القذر بعد استيلاء الإخوان الإرهابيين على حكم مصر فى غفلة من الزمن، وبدأوا فى تنفيذ المخطط الأردوغانى بأن تكن مصر هى نقطة الانطلاق لعودة الخلافة العثمانية، وبعدها تنصيب أردوغان خليفة للمسلمين، لكن أفشل المصريون هذا المخطط ووجه ضربة قوية للتنظيم الإرهابى وأردوغان ومموله تميم بن حمد، فلم يكن أمامهم من حل سوى اللجوء إلى سيناء من خلال الدفع بالإرهابيين إليها، لمناكفة النظام المصرى والقوات المسلحة المصرية، وتكون هذه المنطقة هى البداية لانهيار الدولة المصرية، ولإثارة المصريين على رئيسهم وقواتهم المسلحة، لكن يوما وراء الآخر أثبت المصريون تماسكهم وقوتهم ووقوفهم خلف رئيسهم وجيشهم الوطنى، وهو ما أصاب الأتراك والقطريين بحالة من الغضب الشديد، ازدادت فى أعقاب النجاحات المتتالية التى تحققها عملية «سيناء 2018» ضد الإرهابيين فى سيناء.
 
أردوغان كان واضحاً فى أهدافه حينما قال قبل عدة أسابيع إن الإرهابيين الخارجين من سوريا سيتوجهون إلى سيناء، وهو ما يؤكد المخطط التركى القطرى، الذى طالما تحدثنا عنه، ولم يصدقه أحد، إلى أن خرج حاوى الإرهابيين وممولهم ليعلنها صراحة، وليؤكد لنا حجم المؤامرة التى يقودها ضد مصر، فالإرهابيون الذين دخلوا سوريا كانوا بتنسيق مع المخابرات التركية، وتعليمات مباشرة منها، واليوم بعدما نجحت الضربات السورية الروسية المشتركة فى إنزال خسائر شديدة داخل صفوف تنظيم داعش الإرهابى، كانت التعليمات التركية لأعضاء التنظيم بالخروج من سوريا والتوجه إلى سيناء، وأمام هذه التهديدات الصريحة لم تقف الدولة المصرية صامته، بل تحركت لتأمين حدودها وأراضيها مهما كلفها الأمر.
 
نجاح العملية «سيناء 2018»، مرتبط بالتخطيط السليم من البداية، والاعتماد على معلومات موثقة، يتم التعامل معها بحرفية شديدة، فتم وضع الخطة التى لم تعتمد فقط على ضرب البؤر الإرهابية فى الداخل، وإنما امتدت لتشمل تأمين مداخل مصر البحرية، وهو الدور القوى الذى تقوم به قواتنا الجوية، وبمساعدة ومساندة من القوات الجوية، وفق خطة محكمة أثبتت نجاحها فى التعامل مع التهديدات التى تحيط بنا، واستطاعت العملية أن تحقق المطلوب منها، وتوجيه ضربات قوية ومتتالية للبؤر الإرهابية، وللمرة الأولى نرى الإرهابيين يعلنون رسمياً فشلهم فى التصدى للهجمات المركزة للقوات المسلحة المصرية، عبر إصدار بيانات وتقارير وصور لأعضاء فى الميليشيات الإرهابية لقوا حتفهم فى عملية «سيناء 2018»، واقترن ذلك مع حالة الجنون التى أصابت تنظيم الإخوان الإرهابية، ومعه تنظيم الحمدين، والمخابرات القطرية، فكلهم أصيبوا بحالة من الجنون واليأس أيضاً من تحقيق أى انتصار على قواتنا المسلحة المستعدة للمواجهة فى أى وقت وأى مكان.
 
ومن يتابع التقارير التى بدأت تظهر فى الإعلام الغربى عن العملية، وأيضاً التقارير الحقوقية المشبوهه مثل تلك الصادرة عن منظمة العفو الدولية، سيتأكد من حجم النجاح الذى تحقق العملية «سيناء 2018» فى الهدف الذى وضعت من أجله، لأن هذه التقارير لم تكن لتكتب إلا بعد نجاح مصر فى عملية استئصال الإرهاب، خاصة أننا نعلم وندرك حجم الدور المشبوه التى تقوم به هذه الصحف والمنظمات الدولية سيئة السمعة، وتعاونها مع المخابرات الإقليمية الداعمة للإرهاب.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة