خالد صلاح

للفلانتين وجوه أخرى.. بـ"بوكيه ورد من مجهول" مى فرحت المصريين

الأربعاء، 14 فبراير 2018 10:10 م
للفلانتين وجوه أخرى.. بـ"بوكيه ورد من مجهول" مى فرحت المصريين توزيع الورود
كتبت إسراء عبد القادر
إضافة تعليق

"إديها وردة تملك قلبها".. عبارة يمكن أن يقولها لك الكثيرون حول كيفية التقرب لفتاة، ولكن يبدو أن الحظ لا يقف بجانب الكثيرين عند التعبير عن مشاعرهم، ففى يوم كهذا، يتبادل فيه المحبون الورود احتفالًا بعيد الحب، ولكن ما حدث مع مى الشامى كان مختلفًا.

البوكيه فى سلة القمامة
البوكيه فى سلة القمامة

 

ففى الرابعة عصرًا تلقت بوكيه ورد "متكلف" فى مكان عملها من شخص مجهول، لم تفكر وألقت به فى سلة القمامة لعدم معرفة صاحبه، مرت الساعات وانتهت من عملها، لتجد أن مكانه ليس فى سلة القمامة بل فى أيادى من يستحقون الاحتفال بهذا اليوم.

مى الشامى
مى الشامى

 

مى الشامى1
مى الشامى

 

أمسكت بالبوكيه وركبت دراجتها باحثة فى محيط شوارع الدقى عمن ستعطيه البوكيه مجهول النسب، استوقفها فى الشارع تجمع لبعض "الرجالة الجدعان"، وهم من سائقى التاكسى، وسألتهم عن آخر مرة أخبرهم شخص أنه يحبهم، لتجد الإجابة بالإجماع: "مفيش واتفاجئنا إن النهاردة عيد الحب".

الورود
الورود

 

توزيع الورود1
توزيع الورود

 

مى توزع الورود
مى توزع الورود

 

وبدأت "مى" فى توزيع الورود عليهم، لتجد ملامحهم يتخللها السرور، وبدأ كل منهم فى التفكير فيمن سيعطون له تلك الوردة، فقال أحدهم: "هديها لملك بنتى"، وآخر: "وأنا هديها لمراتى دى هتفرح أوى"، وآخر قال: "دى أحلى حاجة حد يديهالى فى حياتى"، وبدأ السائقون فى تبادل الضحكات، تعبيرًا عن فرحتهم بما فعلته مى، بينما قال أحدهم "أخيرًا حد عبرنى فى عيد الحب.. ده من صباحية ربنا بنلف فى الشوارع، إدينى أكتر من واحدة علشان أديها بناتى ولمراتى" كانت تلك هى كلمات أحدهم أثناء توزيع الورود، ربما تكون خطوة بسيطة، ولكن هناك الكثيرون فى الشوارع المصرية، وضمن ملايين الوجوه الذين ينتظرون فقط كلمة بسيطة تعبر عن الحب".

توزيع الورود3
توزيع الورود

 

توزيع الورود2
توزيع الورود

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة