خالد صلاح

مهرجان الفلانتين للجميع.. باب رزق لمحلات الهدايا والورود.. والإفتاء تحسم جدل الحلال والحرام فيه.. ومنافسة بين الساخرين والمهتمين بعيد الحب على السوشيال ميديا.. وسنة أولى زواج وخطوبة محتارين فى نوع الهدية

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 01:09 م
مهرجان الفلانتين للجميع.. باب رزق لمحلات الهدايا والورود.. والإفتاء تحسم جدل الحلال والحرام فيه.. ومنافسة بين الساخرين والمهتمين بعيد الحب على السوشيال ميديا.. وسنة أولى زواج وخطوبة محتارين فى نوع الهدية مهرجان الفلانتين للجميع
كتب محمد سالمان
إضافة تعليق

14 فبراير من كل عام قد يكون يومًا عاديًا بالنسبة للكثيرين ولا يمثل لهم أى اختلاف عن روتين حياتهم المعتادة فى العمل أو المنزل، وعلى العكس تمامًا يصنفه البعض كعيد للحب يتبادلون الهدايا والكلمات الرقيقة، وفى الوقت نفسه يتابعون التعليقات الساخرة منهم طيلة الـ 24 ساعة فى سجال يُمكن أن يطلق عليه "مهرجان الفلانتين للجميع".

فى "مهرجان الفلانتين للجميع"، تكتسى الشوارع باللون الأحمر فتجد كثير من الباعة الجائلين يسيرون فى الشوارع حاملين الدباديب والقلوب الحمراء بأسعار متنوعة تناسب جميع الفئات، وفى هذا اليوم تجد إقبالا على محلات بيع الورود بشكل أعلى نسبيًا، لاسيما أن الزهور تعتبر هى الهدية المفضلة فى هذا اليوم.

 

الشوارع تكتسى باللون الأحمر

 

ووسط هذا الإقبال على الشراء الدباديب والورد تجد آخرين ينظرون إلى ما يحدث باعتباره أمر غير جدير بالاهتمام لأسباب عدة منها لماذا يُخصص يوما واحد للاحتفال الحب؟، فلم لا تصبح كل الأيام للحب؟، هذا بالنسبة لأصحاب المبررات الفلسفية، إنما آخرين من أصحاب النظرة الواقعية يرون أهمية الاستفادة بالأموال التى يتم انفاقها على الورود أو الدباديب وخلافه من مستلزمات الاحتفال بالفلانتين فى شراء أشياء مفيدة ولها أهمية أكثر من أمور "لاتجيب ولا تودى" كما يُقال بالعامية.

جدل السوشيال ميديا

ومن الشارع إلى السوشيال ميديا، فتجد الحديث عن هذا اليوم مسار خلاف أيضًا على مواقع التواصل الاجتماعى فتجد من يسأل مثلاً عن مدى جواز الاحتفال به من الناحية الدينية، وهذا ما أجابت عنه دار الافتاء فى بث مباشر لها عبر صفحتها على السوشيال ميديا فى فيديو تحدث فيها الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا :"لا مانع أبدا فى الشرع أن الناس تتفق على أيام معينة يجعلوها خاصة لبعض المناسبات الاجتماعية طالما لا تختلف مع الشريعة، مثل يوم تكريم الأم فلا مانع منه، ولا مانع أن نتخذ يوما من الأيام كى يظهر كل شخص للآخر عن مشاعره نحوه وأنه يحبه".

 

وتابع أن النبى فى حديثه الشريف دعا الإنسان قائلا: إذا أحب أحدكم أخاه فليقل له إني أحبك فى الله، ومفهوم الحب أوسع وأشمل من تلك العاطفة بين الرجل والمرأة على وجه الخصوص بل هى مفهوم أعم فمن الممكن فى هذا اليوم أعبر عن حبى لأولادى أو لصديقى أو لأهلى".

أنواع المتفاعلين مع الفلانتين على فيس بوك

 

وبعد الخروج من الجدل حول مدى حرمانية أو جواز الاحتفال بالفلانتين، يدخل رواد مواقع التواصل الاجتماعى فى منطقة أخرى هى جدوى الاحتفال بالعيد نفسه وهنا تتسم التعليقات بالسخرية منها من يقول أن المتزوجين فى عيد الحب يشترون بـ"بامبرز"! فى إشارة لعدم القدرة على شراء هدايا بسبب تكاليف وأعباء الزاوج، بينما تجد آخرين ممن يحتفلون بهذا اليوم اضطرارياً وتجدهم يكتبون على الجروبات المختلفة على:"حد عنده اقتراحات يتعمل إيه فى الفلانتين.. أنا لسه خاطب جديد وعايز مقترحات لطيفة".. وكذلك:"الرجالة المتجوزين.. ياترى بتعملوا إيه فى المواقف الصعبة زى الفلانتين؟ أول سنة جواز وده أول فلانتين".

افكار الفلانتين

وهناك نوعية أخرى من الساخرين طوال الوقت سواء كان سيحتفل بالفلانتين أم لا؟.. وتعليقاتهم من نوعية.. "الفلانتين ده بتاع العيال التوتو.. انما انا مستنى شم النسيم ".. أو"هتعمل ايه فى الفلانتين؟.. هنغير نغمة الموبايل هخليها إلهى أنت تعلم كيف حالى؟!".. أو من يسخر من أسعار الهدايا قائلا:" 100 جنيه تجيب إيه فى الفلانتين ؟!".

 

ووسط كل هذا المهرجان من التعليقات تجد من يروجون لمنتجاتهم، ومن نوعية هذه البوستات:"بما إن الفلانتين أقرب.. الواحد مش عارف يجيب إيه ولا يعمل إيه.. ومش شرط الهدية تكون لحببتك أو زوجتك ممكن والدتك أو أختك.. فعملنا لكم الشنط دى وبأسعار حلوة جداً".

 

الخلاصة مما سبق أن التنوع مطلوب طالما لا يتعد الآخر على حريته فمن أراد الاحتفال بعيد الحب ليفعل ومن أراد الإحجام عنه فهذا حقه إنما غير المقبول هو محاولة التعدى على حرية الآخرين والتدخل فى شئونهم الشخصية، والمزاح والدعابة مطلوبة بشرط ألا تكون جراحة أو تتعدى على أشخاص لا يفعلون أى شىء خاطىء. 

 
العيال التوتو

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة