خالد صلاح

عمرو جاد

من يفسد أولا: الموظف أم المواطن؟

الأحد، 11 فبراير 2018 10:00 ص

إضافة تعليق

97 متهما بالرشوة فى شهر واحد ضبطتهم الرقابة الإدارية، ليس الرقم الذى يجعلنا نقلق على أداء الأجهزة الرقابية فى بلد كان يعوم راضيا ومستمتعًا على بحيرة من الفساد بصرف النظر عمن سيدفع الثمن فى المستقبل، لكن ارتفاع هذا الرقم يطرح التساؤل القديم هؤلاء الفاسدون الذين يتكاثرون رغم كل هذه الجهود الرقابية؟..ثمة إجابة خبيثة تلقى بالمسؤولية على المواطن وتعتبره فاسدًا بالفطرة ويستلذ الفهلوة وتجاوز القانون، وهذه تهمة باطلة فى حق الضحية الذى لم يجد فى سنواته الماضية موظفًا يطبق القانون من باب النزاهة لكن دائمًا ما يطبقه لتكدير المواطن وتعطيل مصالحه، العيب إذن فى بعض القوانين الفاسدة التى تمنح موظفًا ضعيف النفس فرصة ليبتز خلق الله، فهل نصلح الفاسدين أم نقتل الضحية ونرتاح؟


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدو

السمكه والفساد

تفسد السمكه من الراس فعندما يرى الموظف مديره يسرق ولايحاسب بل من الممكن ان يترقى ويكون الموظف من اصحاب القلوب المريضه واحساسه بأن الاجر لايكفيه مقابل العمل الذى يؤديه فبفسد واذا اشتكى المواطن لايجد من يستمع اليه بل يتعمد الموظف تعطيله اكثر وبالتدريج تصبح الرشوه الطريقع الوحيده لقضاء المصالح المشروعه وغير المشروعه

عدد الردود 0

بواسطة:

الدكتور سامح كامل

على فكرة الموظف أصله مواطن .. و لتنين نفس البيئة و نفس البيروقراطية و نفس التربية

الموظف يخالف فى عمله ... و عندما يغادر عمله يصبح مواطن ... يخالف فى المرور و فى كل حياتة .. لذلك كلنا نتخلف

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة