خالد صلاح

عارضة أزياء تروى قصة نجاتها من التحرش بعرض أزياء "me too" فى أسبوع الموضة بنيويورك

السبت، 10 فبراير 2018 03:00 م
عارضة أزياء تروى قصة نجاتها من التحرش بعرض أزياء "me too" فى أسبوع الموضة بنيويورك عرض أزياء me too
رويترز
إضافة تعليق

بدأ عرض أزياء استلهم فكرته من حملة على مواقع التواصل الاجتماعى تهدف لكشف وقائع التحرش الجنسى فى أنحاء الولايات المتحدة حملت اسم (me too) فى مدينة نيويورك بعارضات مرتديات لأجنحة ملائكة مقيدات برجال يرتدون أقنعة على شكل وجه خنازير.

 

وتوقفت العارضة شيان جاكوبز 22 عامًا، وهى ترتدى ثوبًا يكسو قدميها باللونين الأبيض والأسود وجناحين على كتفيها خلال العرض الذى أقيم أمس الجمعة، فى نهاية الممشى لإعلان أنها ناجية أيضًا من اعتداء جنسى، وقالت للجمهور إنها تعرضت له وهى فى المدرسة الثانوية ثم اغتصبت وهى فى سنوات دراستها الجامعية.

 

وقالت "أود أن استغل هذه اللحظة للتعبير عن أننى تعافيت، وعن كيف نضجت، وأيضًا لأقول إن تلك ليست مجرد حركة وليست تلك قصصًا فحسب، بل أننا أشخاص حقيقيون مرت بنا وقائع حقيقية".

 

وإقامة عرض للأزياء مخصص لدعم حركة (me too) خلال أسبوع نيويورك للموضة كانت فكرة المصممة ميريام شاليك مبتكرة ومديرة موقع (أمريكان ووردروب) على الإنترنت.

 

وقالت شاليك لرويترز فى مقابلة "لا أعتقد أن عرض الأزياء هذا سيغير الأمور بين عشية وضحاها.. لكن إن كان خطوة إضافية على الطريق فحسب فأظن أنى قمت بدورى".

 

وكانت من بين العارضات أليشا كوزاكيفيتش (29 عامًا) التى اختطفها رجل فى عام 2002 قرب منزلها فى بيتسبرج بولاية بنسلفانيا بعد أن اتصل بها عبر الإنترنت فى قضية تصدرت وقتها عناوين الأخبار حول العالم كأول حالة خطف من نوعها بعد انتشار الإنترنت.

 

وشرحت العارضة التى سارت بثقة على الممشى كيف تخطت ما تلقته من لوم رغم كونها ضحية حتى من أسرتها، حتى أصبحت متحدثة بارزة عن الأمر ومصدر إلهام لآخرين.

 

وقالت "حركة (me too) ليست بشأن كراهية الرجال.. وليست عن مكافحة العنف بالعنف.. لكنها تهدف لتقوية وتمكين النساء والفتيات ليعشن فى عالم خال من الخوف وليكن آمنات من الاعتداء والتحرش الجنسى".

 

والأزياء التى ظهرت فى العرض من تصميمات (أمريكان ووردروب) لكن شاليك قالت إنه لا يهدف للربح.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة