خالد صلاح

متحف فان جوخ بأمستردام.. أكثر من 100 ألف زهرة عباد الشمس تحوله للوحة فنية

الخميس، 06 ديسمبر 2018 01:00 ص
متحف فان جوخ بأمستردام.. أكثر من 100 ألف زهرة عباد الشمس تحوله للوحة فنية متحف فان جوخ
كتبت ريهام عبد الله
إضافة تعليق

بلا شك أن المتاحف أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحضارة الإنسانية، والتقدم الحضارى، فانتشرت المتاحف، لرصد التاريخ الإنسانى، والحفاظ على الإرث البشرى وتخليد الفترات الهامة من العصور المختلفة، والإنجازات الإنسانية.

المتحف
المتحف

 

وتم إنشاء المتاحف بالأساس، للحفاظ على التاريخ الإنسانى، ورصد الفترات الهامة من التاريخ، فنجد متاحف للحضارة الفرعونية، ومتاحف خصصت لرصد حضارة بابل، وغيره من الثقافات والحضارات، كما يتم إنشاء متاحف لتخليد ذكرى وتاريخ فنانون وشخصيات عامة، للحفاظ على أرثهم الفنى والتاريخى.

المتحف
المتحف

 

فى أمستردام الهولندية، واحد من أبرز المتاحف، هو متحف الفنان الكبير فان جوخ، يقع فى مدينة المتاحف، ويعرض أعمال الفنان الهولندى فينسينت جوخ، ومعاصريه من الفنانين، وهو المتحف الذى يملك أكبر مجموعة من أعمال الفنان فى العالم، والمعرض الرئيسى به يسرد مراحل حياته من الطفولة مرورا بتحياته العاطفية، وحتى وفاته.

فان جوخ
فان جوخ

 

اللافت فى أمر المتحف، ليس فقط كونه يضم أكبر مجموعة أعمال لفان جوخ، لكن كونه، محاط بآلاف من زهور وورود عباد الشمس، إذ يقدر البعض ععدهم بـ125 ألف زهرة عباد الشمس.

متحف فان جوخ بأمستردام
متحف فان جوخ بأمستردام

 

 

المفارقة فى كون فان جوخ، رسم أبرز لوحاته باسم دوار الشمس، وتحمل سلسلتان من لوحات الطبيعة الصامتة المتكررة للرسام الهولندي فينسنت فان غوخ، لقب دوار الشمس، وأنجز جوخ السلسة الأولى عام 1887 وقام برسم أولها خلال وجوده فى باريس، وتصف هذه السلسة الأزهار ممتدة على الأرض فيما تصوّر السلسة الثانية باقات لأزهار من نوع دوار الشمس موضوعة فى زهرية، قام جوخ بإنجازها فى آرل العام التالي، وارتبطت كلتا السلسلتين في ذهن جوخ باسم صديقه بول جوجان، الذي قام باقتناء لوحتان من سلسلة باريس الأولى.

لوحة دوار الشمس
لوحة دوار الشمس

 

متحف فان جوخ
متحف فان جوخ

 

 

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة