خالد صلاح

قرأت لك.. كتاب "حكام مصر والسينما".. كيف رأت الشاشة الصغيرة الحاكم

الخميس، 06 ديسمبر 2018 07:04 ص
قرأت لك.. كتاب "حكام مصر والسينما".. كيف رأت الشاشة الصغيرة الحاكم غلاف حكام مصر والسينما
كتب أحمد منصور
إضافة تعليق

ضمن سلسلة "كتاب اليوم" صدر حديثًا كتاب جديد بعنوان "حكام مصر والسينما" تأليف الكاتب والمؤرخ محمود قاسم .

فى هذا الكتاب يقدم قاسم علاقة السينما بالحكام على مرالعصور، بدءًا من صلاح الدين الأيوبى مرورًا بالحقبة الملكية حتى عام 2011م.

كما يوضح الكتاب كيف قدمت السينما صورة الحاكم من خلالها، وأكد الكاتب أن السينما لعبت دورًا مهمًا فى التعامل مع الحكام، وتباينت الرؤى من عصر لأخر حسب علاقة الفنان بالحاكم، سواءً وهو على قيد الحياة أو بعد رحيله .

يحتوى الكتاب على العديد من الفصول منها"حكام مصر فى أفلام يوسف شاهين، الناصر صلاح الدين، أسرة محمد على، صورة الزعيم عبد الناصر، خطاب التنحى، أنور السادات".

ويقول علاء عبد الهادى رئيس تحرير "كتاب اليوم" فى تقديمه للكتاب

إذا سألت أحد العوام: هل تعرف من هو الناصر صلاح الدين؟ ستجده يجيب وبدون تردد: طبعًا أعرفه إنه الفيلم الذى جسده الفنان الراحل أحمد مظهر فى فيلم الناصر صلاح الدين للعبقرى المخرج يوسف شاهين، إلى هذه الدرجة شكلنا كل معلوماتنا عن الحروب الصليبية، لاسترداد بيت المقدس، وعن ريتشارد قلب الأسد، وعن عيسى العوام هذا المسيحى العربى الذى أبى أن يقف مع أبناء ديانته ضد أبناء جلدته من العرب من هذا الفيلم، وإلى حد رفضنا القاطع حتى لبعض الباحثين وأساتذة التاريخ الذين يريدون أن يقولوا لنا كلامًا آخر عن شخصية صلاح الدين الداهية الذى استرد بيت المقدس من أيدى الصليبيين، واتسم بالحكمة والعدل، والتسامح حتى مع أعدائه .

وتابع: لا شك أن دور السينما خطير، وتمثل آلة ضخمة تستطيع أن تشيطن بها من تريد أو أن تمجد من تريد ، ليس بالضرورة فى كلتا الحالتين أن يكون الأمر مستندًا إلى حقائق !

دليلى فى ذلك مثلًا أننا بنينا كل معلوماتنا، ونظرتنا عن الفترة الملكية، على مجموعة من الأفلام العبقرية، وبغض النظر عن الحقيقة فيها، فيلم مثل "رد قلبى" رأينا من خلاله كيف كانت الحياة فى البلاط الملكى والدسائس التى كانت تحاك والصراع السياسى الذى انتهى بالثورة ضد الظلم والطغيان فى ثورة 23 يوليو، ومع الفترة الناصرية أطلق العنان لمنتجى السينما لتشويه الفترة الملكية، وتصوير حكام مصر من أبناء وأحفاد محمد على باشا وكأنهم رجال لا يعنيهم شىء فى الدنيا سوى الجرى وراء ملذاتهم وشهواتهم، ولم نجد فيلمًا واحدًا يذكر هؤلاء بخير اللهم إلا اسكتش يتيم لأسمهان كان فى فيلم «غرام وانتقام» واختفى بعد ذلك بقدرة قادر من كل النسخ.. وما رأيناه فى «رد قلبى» رأيناه معززًا وببعد إنسانى أكثر دراميًا وتأثيرًا فى فيلم "فى بيتنا رجل ".

على مدار عمر السينما الذى شارف على المائة عام، تناولت الأفلام حكام مصر بصور كثيرة، أغلبها خضع للتوجه السياسى للمخرج والمنتج، وللظرف التاريخى، وفى نفس الوقت كان هناك من الرؤساء من تابع السينما، واستخدامها، وهناك من أحبته السينما، وبعضهم تعاملت معه السينما باعتباره شخصية ثرية أساسية ومحورية فى مجرى الأحداث.

فى كل الأحوال نظر المصريون إلى حكامهم من خلال مرآة السينما.. فكيف كانت تلك النظرة؟، وهذا ما يجيب عنه الكتاب.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة