لعودة الأمجاد والإنجازات شروط وأحكام، وصحيح يبدو المان يونيتد لا يزال بعيدا عن طريق استعادة المجد الكروي للفريق، نتيجة لظروف كثيرة لا تتوقف فقط على مدى رغبة وطموح ملاك قلعة مانشستر لـعودة روح البطل الغائبة، بل يعيق العودة عامل جديد حاسم، وهو خريطة المنافسة على قمة البريميرليج والتي تغيرت كثيرا.
إلا إنه مع تعيين النرويجى أولى جونار سولشاير صاحب( الـوجه الطفولي )، وبذكريات السيطرة التامة للشياطين الحمر طوال التسعينيات من القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الجديدة، وبتزكية من السير أليكس فيرجسون ملهم ومعلم هذا الجيل الفذ من نجوم أولد ترافورد.
نستطيع القول عن قناعة الآن.. أن الحد الأدنى للعودة متوفر، حتى وإن كان سولشاير مديرا فنيا مؤقتا!
وقد يكون أكثر ما يلفت الإنتباه في هذا الزخم المتزايد حول الحاجة لبقاء مانشستر يونايتد ضمن أهل القمة إنجليزيا وأوروبيا، هو تمسك عائلة “جليزر” الأمريكية بعدم بيع النادي.
بالرغم أنه أكثر الأندية تحقيقًا للأرباح في الدوري الإنجليزي، حيث حقق في عام 2018 ما يقرب من 590 مليون جنيه إسترليني. وتبلغ قيمته الحالية مايزيد عن 3 مليار جنيه إسترليني، مؤكدين وبالرغم من المبالغ الكبيرة المقدمة لهم، والتي وصلت لـ4 مليار إسترليني، بأن ناديهم ليس للبيع. عازمين على خوض المغامرة أو ربما (المقامرة) إلى أبعد مدى ممكن!
وأمام هذا التوجه الفريد، يبدو من الغرابة بمكان، أن يغلب شغف الوصول لمنصات التتويج على أسر الذَّهبُ المتلألىءُ في خزائن بنك إنجلترا العتيق!