ردا على ما نشر بصحافة المواطن تحت عنوان "شكوى من ارتفاع المصروفات الدراسية بمدرسة خاصة.. والمدرسة مفيش حد بيلتزم بقرارات الوزارة"، أفادت مدرسة "لاروز دى ليزيه" أن لها أكثر من 50 عاما فى خدمة العملية التعليمية ولم تتعامل على أنها مشروع تجارى.
أكدت المدرسة في بيان لها أن غضب اولياء الامور من زيادة المصروفات مقدر من قبل إدارة المدرسة لكنها لم تتم بشكل عشوائي، مشيرة إلى أن اثنان من أوائل الثانوية العامة من العام الماضى كانوا من أبناء المدرسة.
وقالت إدارة المدرسة فى ردها: إن الزيادة لم تتم بشكل عشوائى كما ادعى أولياء الأمور، ومن ناحية أخرى فإنها زيادة ليس مبالغ فيها، وجاءت الزيادة بعد موافقة الجهات المسئولة ولم تكن المدرسة الوحيدة التى تقدمت للحصول على هذه الزيادة ولكنها كانت من بين 39 مدرسة وذلك لتقديم خدمة تعليمية أفضل تليق بتاريخ المدرسة وتعود بالنفع على تلاميذها.
وأضافت إدارة المدرسة: أما ما جاء فى نص الشكوى من حيث أن أولياء الأمور لم تلحظ أى تحسن ملحوظ فى تطوير المبانى والبنى التحتية، فهذا كلام عار تماما من الصحة، فالمدرسة حاصلة على شهادة ضمان الجودة للمرحلتين الابتدائية والإعدادية من قبل لجنة متخصصة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم.
وشددت إدارة المدرسة أن الزيادة المقررة معتمدة ومختومة بخاتم النسر، موضحة أنه تم الاعلان عن تلك الزيادة فور اعتمادها ، مشيرة أن بعض أولياء الامور لديهم فهم خاطئ بين الزيادة التي تم إقرارها لعدد من المدراس من بينهم مدرستنا وبين قرار وزير التربية والتعليم بإقرار زيادة للمصروفات على كافة المدارس والتى تتراوح ما بين 10% إلى 25%.

شهادة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم
شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع " برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء.