خالد صلاح

حازم صلاح الدين

إكرامى الأب وإكرامى الابن

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 10:00 ص

إضافة تعليق
«ابن الوز عوام».. دائمًا تقال هذه المقولة حينما يُكمل أحد الأبناء المسيرة الناجحة لوالده فى المجالات الحياتية، سواء بالفن أو الرياضة أو وظيفة حكومية.. إلخ، لكن هذه المقولة تعد عائقًا على شريف إكرامى حارس مرمى الأهلى الحالى وابن إكرامى الشحات وحش أفريقيا فى حراسة المرمى، خصوصًا أنه يواجه هجوما شرسا للغاية مع أى هدف يدخل مرماه، لدرجة اتهام البعض له بأنه لا يمتلك الموهبة ويلعب بالواسطة مستغلًا شهرة والده حتى أطلقوا عليه لقب «أبناء عاملين»، رغم أن ذلك غير صحيح بالمرة. آخر محطات الهجوم ضد شريف إكرامى جاءت بعد مشاركته فى مباراة الوصل الإماراتى الماضية بالبطولة العربية، وتحميله مسؤولية الهدفين اللذان دخلا مرمى الفريق الأحمر، حيث انطلقت وصلات التريقة على «السوشيال ميديا» عبر عبارات وصور أقل ما يقال عنها إنها غير أخلاقية، فلا يجب أن نصل إلى هذا المستوى من الانحطاط حتى ولو كان شريف يتحمل المسؤولية.. وهنا استشهد بجزء من الآية 11 فى سورة الحجرات: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ».. هكذا علمنا الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم قبل السخرية من أى شخص.
 
 شريف إكرامى حارس موهوب فمن منا ينسى أنه كان أحد أهم لاعبى منتخب الشباب تحت قيادة «المعلم» حسن شحاتة فى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2003، وحصول على لقب أفضل حارس وقتها، ثم صعد للفريق الأول بالأهلى وخاض تجربة احتراف فى فينورد الهولندى ثم أنقرة التركى قبل العودة مجددًا إلى مصر عبر بوابة الجونة قبل أن ينضم إلى بيته عام 2010، فليس معنى أنه تسبب فى بعض الأحيان بدخول أهداف فى مرماه أن يتم ذبحه بهذه الطريقة، فهو مثل أى لاعب بالفريق قد يكون فى هذا اليوم بعيدًا عن مستواه، وأعتقد أن أزمته الكبرى تتمثل فى أنه سقط فى فخ المقارنة مع إكرامى الكبير مما يضعه تحت ضغط دائم يؤثر عليه سلبيًا.. «ما يحدث مع شريف ظلم كبير، فلا تشاركوا شياطين السوشيال فى ذبحه».

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة