انا ابن البرد وابن بؤونة وابن أب هونت عليه
ليه يا خلق بتحاسبونا قولولنا أنتو ذنبنا إيه
إحنا ضحايا وبتحاربونا، طب بس قولولنا نعمل إيه
فى كل طالعة نهار اليوم مايرحمناش
برد وثلج ونار وهدوم ماتسعفناش
ويجى الليل أقول أرتاح وألاقى النوم مابيرتاحليش
أصل سريرى يا ناس سواح وعُمر سريرى ما يوم بيعيش
مرة سريرى يكون كرتونة أفردها بإيدى على الأسفلت
الكل حاسب عُمر بيجرى، بس أنا مش حاسب وأمته يفوت
لا أعرف ميلادى ولا أعرف هجرى ولا أعرف دفنة بعد الموت
أنا وأصحابى دايماً نجرى ولا عارفين الخوف من إيه
دمع عنينا بطل ينزل ،اصل الحزن اخدنا عليه
بنيجى الدنيا ونخرج منها ولا عارفين طعمها إيه
ذنبنا أحنا ولا نصيبنا نعيش الدنيا من غير ليه
هنفضل نجرى ويوم ما نسيبها ،الأسفلت هتبكى عينيه
علشان هو اللى بيحضونا وياما ضلوعنا أتدفت بيه
كان بيحاول يحمى جتتنا فى عز البرد ويدفيها
كان يسمعنا و احنا بنصرخ من ذل الوحدة اللى بتكوينا
انا ابن البرد و ابن بؤونة و ابن الناس اللى نسيونا
أمانة يا ناس ما تيجوا علينا و حولوا تحنوا و تدفونا