خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

سنوات الخوف.. فرنسا أعدمت مارى انطوانيت بعد 4 سنوات من الثورة.. ما الذى حدث

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018 04:00 م
سنوات الخوف.. فرنسا أعدمت مارى انطوانيت بعد 4 سنوات من الثورة.. ما الذى حدث مارى انطوانيت زوجة الملك لويس السادس عشر
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى كتابه المهم "الاعتراف" تحدث المفكر الكبير جان جاك روسو عن واحدة من النبيلات، وذكر أنها قالت "إذا لم يكن هناك خبز للفقراء.. دعهم يأكلون كعكا"، وقد ربط الناس هذه المقولة بالملكة مارى أنطوانيت رغم أن "رسو" لم يذكر اسمها، ولا يوجد دليل على أنها قالت هذه الكلمة، واليوم تمر ذكرى إعدام مارى انطوانيت زوجة الملك لويس السادس عشر.

ولدت مارى انطوانيت عام 1755 فى فيينا، ثم انتقلت إلى فرنسا لتتزوج الملك لويس السادس عشر، وكانت فى الرابعة عشر من عمرها وكان هو فى الخامسة عشرة من عمره.

 

كانت الملكة الشابة مشهورة بإقامة الحفلات الفاخرة والتمثيليات المسرحية وسباق الخيول والمقامرة، وبالتالى أصبحت شخصية مكروهة من الشعب.

 

قامت الثورة الفرنسية عام 1789 وتم اقتحام سجن الباستيل يوم الرابع عشر من شهر يوليو، وفى الأسابيع التى تلت ذلك قام العديد من الملكيين المحافظين بالهروب من فرنسا، لكن مارى أنطوانيت قررت أن تبقى لكى تساعد زوجها على استعادة الهدوء، على الرغم من أن سلطة الملك كانت محدودة تدريجياً .

 

المهم أنه بعد اندلاع الثورة بسنوات قليلة وبالتحديد فى 20 يونيو 1791م، أقنعت مارى زوجها بالهروب من باريس وخرجت العائلة الملكية متنكرة فى عربة متجهة للحدود الشرقية لفرنسا، ولكن تم التعرف عليهم وتم إيقاف الملك والملكة فى فاران وأعيدا تحت الحراسة إلى باريس، وأدى هروب لويس ومارى إلى زيادة فقدان ثقة الشعب بهما.

 

كانت مارى تعمل للحصول على المساعدة من الخارج، وحينما بدأت الحرب مع النمسا وبروسيا فى عام 1792م، اتهمت بافشاء أسرارًا عسكرية إلى الأعداء، وارتاب الشعب وأيقن أنها مذنبة بسبب تلك الخيانة، فى 10 أغسطس 1792م، أوقف الملك عن تولى أمور ملكه بعد مظاهرات عنيفة وطالبت بخلعه وساقت به وبالعائلة وبولى العهد ابنه الطفل لويس السابع عشر إلى سجن "المعبد".

وتم الحكم عليه بقطع رأس الملك ونفذ الحكم فى 21 يناير 1793 فى ساحة الكونكورد بينما أعدمت أنطوانيت فى 16 أكتوبر 1793 م، بعد أن اقتيدت بعربة مكشوفة دارت بها فى شوارع باريس حيث رماها العامة بالأوساخ وكل ما يقع تحت يدهم، وقصوا شعرها الطويل ثم وضعوا رأسها الصغير فى المكان المخصص فى المقصلة التى أطاحت برأسها، كان عمرها 38 سنة حين أعدمت.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة