غرام الأطفال.. طفلة تكتب جواب لزميلها "نفسها يحضنها" وعلماء اجتماع.. ضحية الإهمال

الثلاثاء، 09 يناير 2018 08:00 م
غرام الأطفال.. طفلة تكتب جواب لزميلها "نفسها يحضنها" وعلماء اجتماع.. ضحية الإهمال جواب غرامى من طالبة بالابتدائية لزميلها

كتبت: شيماء حمدى

طفلة لم يتعد عمرها أصابع يديها ترتدى مريلة المدرسة وتحمل بين يديها كتبها وكراساتها.. وجوابها الغرامى أيضا، فهى طالبة بالصف السادس الابتدائى لم يخرطها بعد خراط البنات،  فاجأت الجميع بخطاب من 3 صفحات تحكى لزميلها فى الفصل عن حبها له، كما لو كانت فتاة تخطت العشرين من عمرها، لم تستخدم فقط عبارات الحب البرىء، بل وصلت إلى الإفصاح عن مشاعرها بالرغبة فى مسك يده، وأنها تتمنى لو قام باحتضانها.

خطاب غرامى 1
خطاب غرامى 1

الخطاب الذى تداوله بعض رواد موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك أحدث صدمة كبيرة للكثيرين، البعض اتهم الفتاة بقلة الأدب، والبعض الآخر رأى أنه نقص تربية من البيت.

جواب غرامى
جواب غرامى

 

لم يكن هذا الخطاب الأول الذى تم تداوله عبر فيس بوك، بل سبقه بعض الجوابات الغرامية التى أرسلها أحد الطلاب لزميلته فى الفصل، والتى حملت بين سطورها جرأة لا تتناسب مع براءة الأطفال أخلاقيا، بأنه يحبها ويخاف عليها، وهو الخطاب الذى حمل سلسلة من الأخطاء الإملائية مما يعبر على صغر سن الطفل.

 

الدكتورة سامية خضر
الدكتورة سامية خضر

 

الإهمال الأسرى
 

 تقول الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن هذه الفتاة لا توجد رقابة أو متابعة من البيت عليها وعما تشاهده من أفلام أو مسلسلات غير المناسبة لسنها، ولم يتم تعليمها أن هناك خطوطا حمراء فى العلاقة مع الآخرين لا يجب تجاوزها، وأصبح هناك خلط بين الأمور.

 

وتضيف أن الآباء والأمهات هم المتهمون فى حدوث هذه الأفعال من قبل طفلتهم، لأنهم فى غفلة عنها وغير مهتمين بها، فهم لم ينجحوا فى تربيتها، وكل ما حدث أن الفتاة " شالت التهمة "، فلا ينبغى ظلمهما بأنها قليلة الأدب.

غراميات
غراميات

 

البحث عن الحب
 

وتشير الدكتورة سامة خضر إلى أن هذه الفتاة من الممكن أن يكون لديها "جوع عاطفى" تفتقده فى البيت، بسبب انفصال الأبوين او الشجار المستمر بينهما فتبحث عنه خارج البيت، "فالأب والأم اللذان لا يشعران بأطفالهما ياريت ميخلفوش من الأول"، لأن الطفل ليس كائنا للأكل والشرب فقط، بل مشاعر واحاسيس واحتياجات عاطفية ومعنوية، مطالبة المسئولين أن يقوموا بدورهم التعليمى والثقافى والفنى لتربية النشء بطريقة صحيحة.

غرام فى المدارس
غرام فى المدارس

 

أما الدكتور جمال فرويز اسشتارى الطب النفسى، فيرى أن ما قامت به هذه الطفلة هو تقليد لأحد الأشخاص المحيطين بها أو لأحد قريباتها مثل عمة أو خالة او جارة تعيش قصة حب مع شاب، فأرادت هذه الفتاة تقليدها أو أنه تقليد لما تقدمه الدراما .

الأفلام الإباحية 

وأكد الدكتور جمال فرويز أن انتشار الافلام والأغانى الإباحية الخادشة للحياء جعل الأطفال يتجرأون بأسلوب سىء ويعبرون عن مشاعرهم وعواطفهم بطريقة فجة، غير مناسبة لأعمارهم التى  تتسم بالبراءة.

 

وطالب استشارى الطب النفسى الإعلام بأن ينتقى القصص التى يتم تقديمها فى المسلسلات والأفلام وألا يتم التركيز على السلبيات والبلطجة والإباحية، لأن هذه الأمور هى  التى ساعدت فى تدمير الأجيال سلوكيا وأخلاقيا.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة