خالد صلاح

دندراوى الهوارى

"سامى عنان".. "مرشح الإخوان ومزور كمان"؟!.. فعلا اللى اختشوا ماتوا.!!

الأربعاء، 24 يناير 2018 12:00 م

إضافة تعليق
لا يمكن لمنصف أن ينسى الدور الذى لعبه عنان فى إزاحة مبارك من الحكم عقب اندلاع سرطان 25 يناير، ولا يمكن أن ينسى إعادته لنفس السيناريو عندما ساهم بقوة فى تسليم مقعد الرئاسة لجماعة الإخوان الإرهابية وإقصاء أحمد شفيق فى الانتخابات الرئاسية 2012.
 
ونحن هنا ليس بصدد الدفاع عن مبارك، ولا عن شفيق، وموقفنا حيالهما واضح للعيان، ولكن الهدف توضيح الحقائق كاملة، دون مواربة، والتأكيد على الدور الذى لعبه سامى عنان، لتسليم مفتاح حكم البلاد لجماعة الإخوان الإرهابية.
 
وكأن عنان لم يعجبه خروج الشعب المصرى عن بكرة أبيه، فى 30 يونيو 2013، لطرد الجماعة الإرهابية من كل مقرات السلطة، وإزاحتهم من المشهد العام، واختار قيادة حملت الكفن على أيديها عندما قررت مساندة ودعم الشعب فى مطالبه، ثم مواجهة تبعات هذا القرار، من خوض معارك ضروس ضد الإرهاب، حتى اقتلاعه من جذوره.
 
ولم يعجبه أيضا عبور مصر، بصبر وتحمل شعبها، وبقدرة قيادتها الواعية، لكل الكوارث والمصاعب الاقتصادية، والتقلبات السياسية، وإحباط كل مخططات أعداء الأمة، من أمريكا ومرورا بقطر وتركيا، وتقليم أظافر الجماعة الأخطبوطية، ذات الأذرع الطويلة والممتدة فى كل دهاليز وأروقة مقرات الحكم فى معظم دول العالم.
 
ولم يعجبه، مشهد الجماعة وهى تلفظ أنفاسها، وعبور مصر لكل المطبات الصعبة، والتحضير لمرحلة جنى الثمار، فقرر أن يعبث بالسفينة، ويخرمها، لتغرق، وتعود جماعة الإخوان الإرهابية، للحكم، لذلك كان ترتيبه وتواصله بقيادات الجماعة فى الخارج، والداخل.
 
واتخذ عنان، من نفس أفكار ونهج الجماعة الإرهابية نبراسا، ودستورا ليقدم نفسه كمرشح لخوض الانتخابات الإرهابية، ويرتدى نفس بذلة المعزول محمد مرسى، ويخرج فى نفس التوقيت المتأخر من الليل والذى كان يوجه فيه مرسى خطابه لأمريكا، ويردد نفس النغمة، عن الحراك الثورى والحريّة والدولة المدنية وإعادة الجيش لثكناته، والإفراج عن المحبوسين، ومن المعلوم بالضرورة أن المحبوسين هم قيادات وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية!!
 
لم يتبقى لسامى عنان، المستشار السياسى للمعزول محمد مرسى  سوى أن يرفع شارة رابعة، وبذلك يكون قد أكمل تنفيذ دستور جماعة الإخوان الإرهابية بكل مواده، ليعلنها صريحة، وجلية، أنه مرشح الجماعة، والقادر على إعادتها للمسرح السياسى من جديد، وتسليمها الحكم، مثلما سلمه لها مرتين، الأولى بإقصاء مبارك فى 25 يناير، والثانية، بإقصائه أحمد شفيق، فى الانتخابات الرئاسية يونيو 2012، ويحاول الآن للمرة الثالثة دون إدراك، أن اليوم ليس كالبارحة أبدا، فجرت فى نهر السياسة، متغيرات سريعة وقوية، شبيهة بالأعاصير والفيضانات.
 
ولا نعلم على وجه التحديد، سر العشق المحرم، بين سامى عنان، وجماعة الإخوان الإرهابية، وكنا فى السابق، نعتقد أن ما يربط بينه وبين الجماعة، غرام أفاعى، كل يبحث عن مصلحته، ومحاولة الفوز بكعكة الحكم، حتى ولو على جثة الطرف الآخر، ولكن اليوم، يمكن لنا أن نقولها وبكل أريحية، وضميرنا مستريح، أن سامى عنان يعشق اللعب من الحيات والثعابين، ويسكن جحورهم، ودفعه عشقه إلى ارتكاب خطيئة عمره، عندما أقدم على تزوير محررات رسمية، وتقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات.
 
نعم، وحسب بيان صادر أمس عن القيادة العامة للقوات المسلحة، يؤكد أن سامى عنان، لم يحصل على التصاريح والموافقات اللازمة قبل إعلانه الترشح فى انتخابات الرئاسة، الأمر الذى يمثل مخالفة قانونية تستدعى مثوله أمام جهات التحقيق المختصة، كما ارتكب جريمة التزوير فى المحررات الرسمية، وبما يفيد إنهاء خدمته فى القوات المسلحة، على غير الحقيقة، الأمر الذى أدى إلى إدراجه فى قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق.
 
كما أشار  بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، إلى نقطة مهمة، وهى أن ما تضمنه بيان ترشح سامى عنان، يمثل تحريضا صريحا ضد المؤسسة العسكرية، بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصرى.
 
وبما أن عنان، لم يحصل على الموافقات اللازمة قبل إعلانه رسميا خوض الانتخابات الرئاسية، ثم والأخطر تزوير محررات رسمية تمكنه من تسجيل اسمه فى قوائم الناخبين، حسب بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، ثم محاولة الوقيعة بين الجيش والشعب، فجميعها جرائم تستوجب القبض عليه، ومثوله أمام جهات التحقيق.
 
عنان، أعماه عشقه المحرم لجماعة الإخوان، وشبقه الشديد للسلطة من رؤية المعارك الخطيرة التى يخوضها جيش مصر، على مدار السنوات الأربع الماضية، سواء ضد الإرهاب الأسود الذى يبتغى النيل من مكانة مصر والافتئات على دورها التاريخى فى محيطها العربى والأفريقى والإسلامى، أو تربص عناصر داخلية وخارجية متعددة للنيل من استقرار البلاد، بجانب معركة البناء والتعمير، والأهم الدور الجوهرى الذى تلعبه القوات المسلحة للحفاظ على الدولة المصرية وإرساء دعائمها.
 
افتتنته سحر السلطة، ودغدغة مشاعره وعود وعطايا وهبات الجماعات المتطرفة، لذلك فقد بصيرته عما يجرى فى الداخل المصرى، وعبر حدودها المختلفة، وما يحدث من حراك قوى ومزلزل، إقليميا، ودوليا، فارتكب كل هذه الحماقات.
فعلا، عنان، ينطبق عليه القول المأثور، اللى اختشوا ماتوا...!!
ولَك الله يا مصر...!!

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

الفلاح العربي الفصيح

عنوان المقال جميل .. وأزيد عليه دول مبيختشوش لأنه معندهمش دم أصلاً ..

يا ندراوي باشا ، هو فيه خاين عنده دم .. عَلَّقْت على أول مقال بديع لك عن ترشيح سامي عنان ، وقلت لك يا بطل لو كتب له واترشح سيكون (ساقط في الانتخابات بالثلث) ، وتمنيت أن يتم ترشيحه لكي يصفعه (104) مائة وأربعة ملايين مصري على أفاه ، لحد ما يلاقيله صاحب ، دا إذا كان له صاحب .. ما انت يا برنس عارف الأخوان الشياطين أكبر خونة على ظهر الكرة الأرضية ، وكانوا أول ناس هيطعنوه في ظهره وفي صدره وفي كل جزء من جسده .. لكن في النهاية : هل يليق أن يحكم مصر أم الدنيا رجل مزور ، ظهر في ظلام الليل الحالك ليعلن ترشحه ، لكي تراه أمه أمريكا ، وحبايبه من الصعاليك واللصوص والخونة .. والثاني : ركب أكتاف الحوش أمام المحكمة وأشار بأصبعي اليدين الوسطى ، مش عايز أقول زي إيه ؟؟!! ، حاشى أن أقول شىء لا يليق وأن يقرأه أحد .. يا لطيف : مصر التي قال عنها سماحة شيخنا الشعراوي (طيب الله ثراه) ما قال وسمعنا جميعاً ما تحدث به عنها .. هل يصل بها الأمر أن يحكمها هؤلاء .. اللهم لا تقدر علينا ذلك يا رب ولا على ذرياتنا إلى يوم القيامة .. لقد عرف الشعب المصري الفرق بين الغث والثمين ، والأصيل والهلفوت ، والخائن والأمين .. الشعب صحصح يا ندراوي باشا ، ولن يعود مرةً أخرى ما حدث قبل ذلك ، بعون الله .. وإلى لقاء في تعليق آخر يا برنس الصحافة المصرية .

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو أدهم

فعلا اللى اختشوا ماتوا.!!

ده كمــــــان النائــب بتاعــه كــــداب كبيـــر هشــــام جنيــنه ولا حــديقــة مشعارف ؟ بتاع المليــارات والميزانية وبعد كده قال لا انتوا فهمتوا غلط قبل 11 / 11 بتاعهم علشان يقلب الدنيا في مصر كداب كبير كداب اشير بصــراحــة شــوية عاوزين ضــرب كملوا انتوا بقي ...

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

سأشكوه الى ولى أمره فبعد ان أقر الفاتحة لوالدى ادور للخلف واشكوه لوالده المرحوم حافظ عنان

لن يرضى الحاج حافظ عنان ولا ابناؤه المحترمين عما فعله الفريق سامى حافظ عنان في حق وطنه بعد ان رفعه الى مكانة عسكرية مرموقة وبدلا من ان يحافظ عليها انحرف عن الطريق المستقيم ليرضى عنه اعداء الوطن بالداخل والخارج ويهللوا له يرضيك ياحاج بالطبع لن يستطيع الاجابة الا عندما اكون جارا له في المستقبل !!

عدد الردود 0

بواسطة:

اهبلاوى

كيف نفعل ذلك يا سم سم وانت تعلمت القرآن الكريم في كتاب الشيخ عبدالعليم محجوب !!

رحم الله الشيخ عبدالعليم محجوب صاحب الكتاب الذى تعلم الفريق سامى عنان ونحن من بعده بسنوات حفظ القرآن الكريم وكنت معه عند بدء حرب 5 يونيو 1967 وهو يتابع عبر المذياع احمد سعيد وهو يقول اسقطنا 70 طائرة للعدو ففرحنا وخرجنا الى الشارع مكبرين مهللين واتضح انه كذب علينا ولكن في اكتوبر 1973 شاهدت من اعلى المنزل بالمنصورة اكبر معركة جوية مع العدو الصهيونى وبعدها رايت بعينى هطام طائرة اسرائلية ووضعت قدمى على نجمة داود وظهرت الصورة في صحيفة الاخبار بعنوان وسقطت الاسطورة فوق سماء المنصورة وان كنت مكسوف من انتماء 2 لمركز المنصورة الفريق سامى وسعد الدين ابراهيم وللدفعلية اضم اليهم ايمن زور وخيرت الشاطر المجرمين

عدد الردود 0

بواسطة:

خروف دهل شديد الغباء

عنان خروف دهل مثل ساير خرفان جماعة الاخوان الارهابية، وان كان يتميز عنهم بالغباء الشديد

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

للعلم فقط

فاجر وكلك فجر

معروف عنك انك من اكبر المطبلاتى هتروح فين من ربنا اروقص برحتك غقبال مترقص فى نار جهنم

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

الشكر لله و المخلصين الاوفياء للوطن

إنها إرادة الله تعالى أن يكشف الوجه الحقيقى لهؤلاء المتآمرين الاغبياء ، شغفه   للوصول إلى السلطة بأي ثمن لم يجعله هو فريقه  أن يدركوا ما فعلة مسبقا بتغير صفته العسكرية لينضم إلى قوائم الناخبين وهو مازال مستدعى   هذا درس قاسى للشعب ليفكر جيدا قبل أن يقدم على الاختيار  . وربما تصفح الايام المقبلة عن كثير من الاسرار والحقائق التي لم يكشف عنها بعد .

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد المصري

والله انت عظيم يا دندراوي

احب اطمنك واطمن كل المصريين الشرفاء ...ايام الخوف والهبل راحت الشعب المصري ذكي مش ها يتلعب عليه تاني.... المناظر والكيانات التي سئمها الشعب المصري لم ولن تكون منا وان شاء الله مصر محروسه ... ربنا يحقظ قائدنا ويقيه شر الاعداء

عدد الردود 0

بواسطة:

astakoza

عنان بتنجان اخوان

كان لازم ينزل الانتخابات علشان يعرف مقامه وش البومه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة