البابا تواضروس: تهميش الأقباط انتهى منذ خمس سنوات

الأربعاء، 24 يناير 2018 01:21 ص
البابا تواضروس: تهميش الأقباط انتهى منذ خمس سنوات البابا تواضروس بابا الإسكندرية
كتب – سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال مكرم محمد أحمد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إنه يشعر بالسعادة لوجود البابا تواضروس بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية فى مؤسسة الأهرام.

 

وأكد نقيب الصحفيين الأسبق: يصعب أن تجد فى هذه الجريدة "الأهرام" من لا يحمى حقوق الأقباط.

 

ووجه السؤال البابا: هل يعانى الأقباط من التهميش فى مصر؟ 

 

ورد البابا تواضروس أنه بلا شك منذ الخمسينات كان هناك نوع من التهميش للأقباط وتزايد مع السنين، ولكن المنصف والقارئ للتاريخ أنه منذ حوالى 5 سنوات حدث إعادة توازن فى هذا المضمار.

 

وأوضح قداسته: شىء جيد أن يكون لنا قانون لبناء الكنائس وكذلك إصرار الدولة على بناء الكنائس التى هدمت فى 14 أغسطس 2013. وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لنا فى الكاتدرائية خطوة جيدة.

 

وتابع قداسة البابا: لم نصل إلى نهاية الطريق ولكننا فى بدايته وما زال هناك أصحاب النفوس الضيقة مثل مسئول هنا ومسئول هناك، لذلك نحتاج أن ننتقى وهذا يحتاج إلى وقت.

 

ويمكن التغلب على ذلك بنشر روح التسامح، وجهود الثقافة والإعلام فى هذا الشأن مهم للغاية. 

 




الموضوعات المتعلقة


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد احمد حسن عبدالله

لم يهمّشوا اطلاقا في مصر والدليل اختيارهم وزراء

د .بطرس غالي - د. يوسف بطرس غالي - د. فينيس جودة وذلك على سبيل المثال لا الحصر

عدد الردود 0

بواسطة:

البرئ

إلى 1

طب أذكر اسم رئيس جامعه او عميد او رئس قسم فى جامعه او محافظ أو رئس شركه قابضه أو رئس حى أو قاضى أو مستشار أو حد فى الباب أو نقيب فى نقابه أو مدير أمن أو حد فى المخابرات أو لاعب كرة فى أى لعبه أو أى حد فى أى مركز فى أى حته . يبدو انك مش معانا فى مصر. نسيت محافظ قنا اللى رفضوا السلفيين دخوله مكتبه و اتساع ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

السعيد

رقم 1 و 2

رقم 1 في أقصى الشرق، ورقم 2 في أقصى الغرب. كان في تهميش فعلاً، بس مش للدرجة إلى ذهب إليها رقم 2، مين كان قائد الجيش الثالث أو ألثاني في حرب أكتوبر؟ مش كان مسيحي؟ روح وزارة المواصلات في شارع رمسيس، وشوف اللوحات إللي على أبواب رؤساء الإدارات والأقسام معظمهم من أخواتنا المسيحيين، طبعاً اتمنى تختفي الظاهرة دي، ومايكونش في أي تهميش أو تمييز، البلد بلدنا كلنا، وربنا يكتر لنا الناس من أمثال السيسي عشان نعمق المفهوم ده في حياتنا.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة