فكرة دعم الرئيس القادم لمصر بعرض إنجازاته سواء على الفيس أو تويتر أو عرض التوكيلات مهمة، لكن أين نحن من رجل الشارع ودوره فى المشاركة والنزول فى الانتخابات.. نعم هو فاهم وعارف بس مش كلهم طالما الشياطين وأهل الشر شاغلين وسوسة فى دماغهم، يجب على كل منا فى محيط عملة وحياته وهنا أتحدث عن دعم الرئيس السيسى لأنه الأنسب فى المرحلة المقبلة ويجب التوضيح للناس ماذا فعل وحجم التحديات أد إيه وإزى المشاريع اللى شغالة فتحت بيوت ناس وتأثيرها فى المستقبل وباقى الإنجازات الأخرى من إسكان وطرق وكهرباء ومدن جديدة ومصانع ومزراع سمكية ومشروع المليون ونصف فدان ومحور القناة، إن معركة الوعى مهمة مع كل الأجيال، والناس اللى نقابلهم حتى لو فى مضايقات ممكن نقابلها يجب استخدام سلاح رجل الشارع وأهميته فى حوار ذكى وواقعى تستعرض فيه التحديات الاقتصادية والإصلاحات بداية من تحرير سعر الصرف، الذى أنهى تحويل أزمة تحويل الدولار إلى سلعة وأنهى خوف المستثمر فى الدخول فى مشاريع وأصبح هناك منافسة بين المنتج المحلى والمستورد ومع مرور الأيام أصبح هناك استقرار نسبى فى الأسعار، بالإضافة إلى تحدى الأمن والإرهاب ومكافحة الفساد، وهذا الملف الخطير فالفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة إفساد حياة الناس ومقارنة ذلك وقت يناير إلى الآن، وحتى أكون منصفا فى حديثى كنت أتمنى من الأحزاب تتجمع وتتحد مع بعض فى حزبين أو تلاتة بدل المية الموجودين وتشكل معارضة حقيقية بتخاف على بلدها وتكون فى ضهرها ولا تطعنها، تكون أداة رقابية على أداء الدولة ويكون لها وجود على الأرض ويظهر منهم منافس قوى للسيسى، وبالنسبة السيسى قالهم بدل المرة مية عايزكم تكونوا فى ضهرى بس للأسف مشكلتهم هى المصالح وكل واحد بيهمه نفسه وبس ويطعن فى الآخر وفى البلد معارضة الهاشتاجات والهرى ولا يهمهم بلد ولا غيره مجرد حناجر صوتية وبس، وكل الحجج الواهية اللى بيصدورها للناس بتدل على فشلهم وإن الدولة ياعينى خايفة منهم وأكبر دليل عدم تضييق الخناق على من يقوم بعمل توكيل للمرشح الآخر خالد على المدان فى قضية أخلاقية أمام مجلس الدولة، الناس فهمت وعرفت مين مع البلد ومين ضدها ومين بتاع شو ومين اللى شغال وخايف عليها.. حفظ الله مصر من كل سوء وشر.
أيمن مجدى أيوب يكتب: خلاص الناس عرفت مين مع البلد ومين ضدها
السبت، 13 يناير 2018 06:00 م
الرئيس السيسى