خالد صلاح

محمد كمال يكتب : تطهير مصر من أفكار الأبالسة الشاذين هو الحل

الجمعة، 29 سبتمبر 2017 12:00 ص
محمد كمال يكتب : تطهير مصر من أفكار الأبالسة الشاذين هو الحل محمد كمال
إضافة تعليق

 

ظلت مصر طوال تاريخها العريق، بلد التدين والعقائد، حتى فى أدبيات الفراعنة، لم تكن يوما تبيح الفحش ولا الرذيله، واصبحت بعدهم، مهبط الديانات، ومسرى الرسل ... واشتهر أهلها بالتدين والوسطيه، لا يجنحون يمينا ولا يسارا، معتدلين وسادت فيها الأخلاق الحميدة، وأصبح المجتمع محافظا شرقيا، ولما كان أزهرها قبلة أهل السنه فى العالم، وكنيستها أم الكنائس لأقباط المهجر وافريقيا وكنائس الشرق ... بهذا جمعت المحروسه أهم مؤسستين دينيتين فى العالم، تعاونهم الأسره والمدرسه فى غرس القيم الاخلاقيه المعتدله، ولما كانت الأسرة الحديثة قد باتت مفككة فى عصر انشغال الأب بكسب العيش، والأم فى دوامة الأعباء المنزليه، والأبناء غارقون فى عالم التواصل الاجتماعى ... ولما اندثر دور المدرسة فى التربيه وانهمك المدرسون المربيون فى تحصيل عوائد دروسهم الخصوصية، وأصبح الإعلام منبرا للشتائم، وملهما للغرائز، أما الأزهر فانشغل بالرد على مهاجميه، والكنيسة انغمست فى صراعات شكليه بين أداء خدمات الوعظ أو التوسع فى إنتاج الأجبان والزيتون واللحوم من الأديرة . بينما انشغل مسئولو التربية جميعهم عن أدوارهم كان النشء من شباب الأمة يدخل عالما لا دينيا ولا أخلاقيا من اللاتربية واللا تدين، أوصله تارة إلى الإلحاد والعياذ بالله، وبعدها عبدة الشيطان، وأعقبها حفلات الجنس الجماعى، وأخيرا وصل بعض شبابنا - رعايا الازهر والكنيسة - إلى قمة الفجور والفحش، إلى حفلات الشذوذ واللواط، ورفعوا علم المثليين، وهو مواقعة الولد للولد كقوم لوط، الذين أهلكهم الله بأن جعل عالى بلدتهم (سدوم) سافلها ... والشذوذ المثلى يشمل مواقعة البنت للبنت فى ظاهرة تسمى "السحاق"، وطبعا بعد ظهور الحفلات سنرى مطالبه فاحشه، بإقرار زواج المثليين، وكأننا فى مجتمع لا عقائدى يدين بديانات وضعيه أرضيه، ليست سماويه، ونرجع أخلاقيا إلى سنوات الجهل والتخلف والكهوف ... فهل يعقل هذا الفراغ التربوي، وهذا الغياب المؤسسي، وهذ الفكر اللا أخلاقي، فى أم التدين والاعتدال مصر، وهل سنتحرك سريعا لتعود الأسره والمدرسه والمؤسسه الدينيه والإعلام بدورهم فى التنشئه السليمه لاجيالنا ... أم سنستعد لمظاهرات المثليين العاريه، أم سيصلون إلى مجلس النواب، لاستصدار تشريعاً يبيح لهم مايروجون له الآن، أم سيغلقون الطرق أمام الأزهر والكنيسه حتى يحققوا حلمهم اللاأخلاقى ... أم سنقيم عليهم الحد طبقا لما قررته شريعتنا السمحة مع اللواطين، وهى القتل، أو الحرق، أو الرجم كالزناه .. بل هم أشد انحرافا نعم فليجتمع الأزهر والكنيسة ومجلس النواب الآن، لملاحقة كل من فكر ومن دعا ومن نظم ومن أتاح ومن جمعهم، قبل أن نجد من يطالب لهم بحق ما أنزل الله به من سلطان ... هلموا إلى تطهير مصر من أفكار الأبالسه، الضائعين، الشاذين، اللذين يجاهرون بمعصية الله، ويفسدون فى الأرض اللهم بلغت اللهم فاشهد .

 


إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد محمود

اسقاط الجنسية عن الشواذ فى هولندا

سنّت هولندا قانونا في مايو/أيار يسمح للسلطات بتجريد مزدوجي الجنسية من الجنسية الهولندية قد تصل أعمار بعضهم إلى 16 عاما إذا قررت أنهم انضموا أو قاتلوا في الخارج مع مجموعة إرهابية تشكل "تهديدا مباشرا" للأمن القومي. لا توجد حاجة لإدانة المحكمة. أولئك الذين أبطلت جنسيتهم الهولندية لديهم 4 أسابيع فقط للاستئناف.

عدد الردود 0

بواسطة:

على حسن

العقوبات الشديد الرادعه هى الحل

انا نقبل قيم الديمقراطية شئ مقبول و ان نعلى من حقوق الانسان عنوان للرقى اما الشذوذ فهو مهلك الامم و لا يمكن فرضه من قبل الغرب علينا .على مسؤلى هذة الدولة ان يعلموا جيدا ان الله سيحاسبهم حساب عسير اذا تهاونوا فى شرع الله و انزال العقاب على من تسول له نفسه الترويج للشذوذ ومن يقومون به

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

( قال هؤلاء بناتى ان كنتم فاعلين ) ومن ذاك فحسب يتأكد ان اللواط أفحش تمتما من الونا !

( انكم لتأتون شهوة من دون النساء بل أنتم قوم عادون ) ( مسرفون ) ( فاسقون ) ولم يقل مرة ما يشير الى انه مرض او جين كما يدعى المتنطعين ! اذ كيف يكون جين او مرض ويعاقب به الفرد الصمد الذى لم يولد ولم يلد . ان تبنى مثل هذه الذريعة الزيفاء ينقض الدين برمته بداء ! واننى احذر فمع صحيح كل ما قاله الكاتب إلا انه ليس بكاف لهذا الظهور الذى راح يبادى بنفسه فى سفور . هناك جهات أجنبية تترصد مجتمعنا لنشر أى صور الفجور فما من مجتمع يخلو من نفر من [ الخواجات ] وهم يعرفون أنفسهم تماما ويعرفون شذوذهم ونشوزهم ايذاء ويمارسوا هذا الشذوذ كلما سنحت لهم سترا وخفاء فهو عمل فحش دان تأبه الفطرة قبل الأديان وعلينا ان نبحث كيف بلغ بهؤلاء الأذرياء ارتداء ثوب الجرأة والبيداء ويصبح لهم علم يلحونه فى الفضاء . ثن لنبحث فى لب مطلبهم : هم يطالبونا نحن الشواذ - من منظورهم بتقنين حالهم ! ثم تعالوا نجاريهم فى دعواتهم ونسلم جدلا ان التقاء الرجل - معذرة أقصد : التقاء الذكر بالذكر والانثى بالأنثى عمل حضارى تقدى صحيح على عكس التقاء الذكر بالانثى فكيف لنا الحفاظ على استمر نسل الذكر والانثى كى يتمتع الذكر بالذكر والانثى بالانثى ؟ صدقونى هى حملة مدبرة وممنهجة لافشاء الفحش والبغاء وإلا لماذا الآن هذا الهيجان وبكل هذا السفور العقور الفجور .. لقد نجحت هذه الدعاوى فى اجبار الدولة والكنيسة فى دول اوربيا مثل انجلترا وفرنسا وألمانيا على قبول تقنين زواج هؤلاء الشواذ تحت تأثيرات مختلفة سيسيولوجية وأيدولوجية واقتصادية وسياسية وثبت مدى فشلها التام الذى تتستر عليه هذه الجهات حتى تنجح فى بثه وافشاءه عندنا وسوف تتدخل للسف المنظمات الحكوكية لمصلحة هؤلاء ان لم نبادر فى اسرع وقت بغلق هذا المنفذ بوضع تقنين صارم لا لممارسة اللواط فممارسة اللواط موجودة بالفعل وآثرت عن وقوع جراءم جرى نشرها على صفحات الجرائد فمستحيل تتبع ممارس اللواط والامساك به ومحاكمته وتصرفه للاسف يدخل فى اطار العرية السخسية لكن أعمال الترويج والاعلان تبيح للدولة وضع اشد العقوبات ول بلغت الاعدام او النفى او حتى الصلب ليكون عبرة لمن اعتبر ول ان هذا مستحيل لطبيعة الجريمة التى تشير لطبيع المجرم وهو أحرص الناس على حياة فمجرد علمه بعقوبة الجريمة وجديتها سينتهى لا عن اللواط ولكن عن الاعلان والترويج وفى هذا خير لان ممارسته اللوط خفيه فيها ردع ذاتى له وقضاء عليه عاجلا لا آجلا ..

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة