قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، إن المحققين الأمريكيين تنصتوا على مدير حملة دونالد ترامب السابق، بول مانافورت، بموجب أوامر قضائية سرية قبل وبعد الانتخابات، حسبما أفادت مصادر، فيما وصفته الشبكة بخطوة غير عادية تتعلق بمسئول حملة رفيع المستوى يقف الآن فى قلب تحقيقات التدخل الروسى.
واستمر التنصت الحكومى حتى بدايات هذا العام، بما فى ذلك الفترة التى عرف فيها أن مانافورت كان يتحدث مع الرئيس ترامب. وتشمل بعض الاستخبارات التى تم جمعها اتصالات أثارت مخاوف بين المحققين من أن مانافورت شجع الروس على مساعدة الحملة، حسبما أفاد ثلاثة مصادر مطلعة على التحقيق. غير أن اثنين منهما حذر من أن الأدلة ليست قاطعة.
وقدم فريق المدعى الخاص روبرت مولر الذى يقود التحقيق فى التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية تفاصيل هذه الاتصالات.
وبدأ الأمر القضائى السرى بعدما أصبح مانافورت محل تحقيق من قبل "الإف بى أى"، بدأ فى عام 2014. وتركز على عمل تم من قبل مجموعة من الشركات الاستشارية فى واشنطن لصالح الحزب الحاكم سابقا فى أوكرانيا، وفقا للمصادر.
وتوقفت المراقبة لفترة ما العام الماضى بسبب غياب الأدلة، وفقا لأحد المصادر، ثم عاود الإف بى أى المراقبة بعدما حصل على أمر جديد امتد على الأقل حتى بداية العام الحالى. وكان التفويض الثانى جزء من محاولات الإف بى أى التحقيق فى وجود صلة بين مساعدى حملة ترامب وعملاء روس مشتبه بهم. ومثل هذه المذكرات تتطلب موافقة كبار مسئولى وزارة العدل والإف بى أى، ويجب أن يكتب مكتب التحقيق الفيدرالى للمحكمة معلومات تظهر شكوكا بأن من صدر بحقه المذكرة ربما يعمل وكيلا لقوى أجنبية.