انطلقت بالعاصمة الأردنية، عمان، اليوم الأحد، أعمال الملتقى العالمى لإعادة الاعمار فى دول الصراع "سوريا والعراق واليمن"، بمشاركة أردنية وعربية وأجنبية، ويناقش الملتقى الذى يعقد بالشراكة مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الأردنية، وهيئة المكاتب الهندسية، ونقابة المقاولين الأردنيين، آليات الاعمار وأدواته، وموضوعات تتعلق بالحوكمة فى أموال الاعمار، إلى جانب دور قطاع البناء والإنشاءات الأردنى فى المساهمة فى الاعمار.
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان الأردنى، المهندس سامى هلسة - خلال الافتتاح - أهمية الملتقى وتوقيت انعقاده حيث تطلع دول الصراع بالمنطقة إلى إعادة اعمار ما خلفته تلك الصراعات والحروب من دمار وخراب.
واستعرض الوزير هلسة، التطور الحادث فى قطاع الإنشاءات الأردنى، والعلاقات المتميزة مع شركاء الأردن من الدول المجاورة، مؤكدا أن تلك العلاقات ستكون بمثابة الانطلاقة نحو المساهمة فى عملية الاعمار فى دول الصراع.
ومن جانبه، أشار الأمين العام لمنتدى الفكر العربى، الدكتور محمد أبو حمور، إلى أن تكلفة إعادة الاعمار فى دول الصراع بالمنطقة تقدر بنحو تريليون دولار، مؤكدا أهمية إيجاد مصادر التمويل الممكنة لعملية إعادة الاعمار، ومشاركة البنوك والصناديق العربية المخصصة لإعادة الاعمار.
ودعا أبو حمور، القطاع الخاص الأردنى، إلى بناء تحالفات مع نظرائه من الدول العربية تمهيدا للمساهمة فى إعادة الاعمار، وأكد أهمية تعزيز الشراكة ما بين القطاعين العام وإيجاد البيئة التشريعية والاستثمارية المساندة، لافتا إلى أن إعادة الاعمار يتطلب استثمارات ضخمة لا يمكن للدول تحملها دون مشاركة القطاع الخاص، وعلى هامش أعمال المنتدى، افتتح الوزير هلسة، معرضا للشركات المحلية المعنية بقطاع البناء والإنشاءات.