د. أحمد أمين موسى يكتب: إعصار ولفحة حر

الخميس، 14 سبتمبر 2017 02:00 م
د. أحمد أمين موسى يكتب: إعصار ولفحة حر اعصار

واحد أو اثنين من مما نعانيه من أزمات حولنا فى هذا العصر انشغالنا بالماضى وفى ثقافتنا أن كان أحدهم يريد أن يهيل التراب على موضوع لا يستحق المناقشة يقول: إنه من التاريخ بمعنى أنه ماضى وانقضى فاختياراتنا فى الماضى تلتصق بنا وتلازمنا ولا نقدر أن نزيحيها من طريق عقولنا هنا يتضح سيادة الماضى وسيادته المستقبل إعصار فى مواجهة لفحة حر.

إعصار من لحظات تتراكم لتغيب وعى الواقع المعاش المتردى

وقلب الاعصار يلامس العقل مع لفحة حر يتركه مع الماضى يأبى أن يتركه ولا يتركه

أن يشبه قلبك حجرا فى زاوية غرفة فهى نهاية المطاف

 أو يتحرر كطائر لا يقوى على الطيران ليصدق مايراه لا مايرسمه تناقض فى اللحظة وإحساسك فى اختيار الناس قد يشوبه بعض العيب لأنه يخضع للقياس المادى وليس قياسات القلب والمشاعر وهناك تماس بين اختيار العقل واختيار القلب وليس كما يظن البعض أن اختيار العقل هو الأصلح يتحدان فى الاختيار والظن والرؤية.

 فاللحظة الفارقة تتمثل فى الشجر المقلوع على ضفه النهر لايريد الارتواء ويريد الاستشهاد على ضفاف نهارها

 إنه لا يفرق بين ليل أو نهار حر أو برد. حالة انسانية خالصة من روح و دم ومشاعر لاختيار الصبى...

مشهد درامى بين لحظه الانتحاب على أعتاب قلبك

والانتصار للفوز بضحكة من عينيها.

مجرد إرهاصات ترتبط بحرارة الجو والقلب والعقل

أن تتغير من أول هدف يحرزه الصبى وتتصدر المشاهد قلب تتقاذفه عواصف المحيط يتكئ على عصا العقل ويقول حاضر مهما تغيب حاضره مع لفحة الحر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة