خالد صلاح

عمرو جاد

ضحايا الميراث وظلم العائلة

الأحد، 20 أغسطس 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

الجدل حول تفسير نصوص الميراث فى القرآن الكريم، موجود منذ أن ظهرت الفرق المذهبية المختلفة وظهر معها أنصار ما يسمى «تيار التفسير العقلى للنصوص»، وما حدث فى تونس من مساواة بين الذكر والأنثى فى الميراث، مرتبط بهذا الخلاف، وفى مصر لدينا ما هو أخطر من إسداء النصائح للتوانسة فى هذا الشأن، فليذهب أحدكم لملفات المحاكم ويبحث قضايا المواريث المتداولة منذ أعوام ليعرف كم ثورة أخلاقية نحتاج إليها لنستحق أن نكون ناصحين للغير، لدينا قضايا مواريث معلقة لأكثر من 15 عامًا دون نتيجة، وفى معظم البيوت المصرية إما ظالم أو مظلوم بسبب حجب الميراث، ناهيك عن المستضعفات اللائى لا يحصلن على ميراثهن بسبب العرف الذى يلزمهن بالزواج من داخل العائلة حفاظًا على الثروة من التفتت، ونحن نؤيد الأزهر فى حرصه على تطبيق فقه المواريث كما جاءت به الشريعة، وبنفس القدر نطلب منه أن يدعم تعديلًا تشريعيًا يسرع قضايا المواريث، ويعيد الحقوق لأصحابها، بعدما أصبحت الخطب والمواعظ بلا تأثير، فنحن نتحدث بمنتهى الحكمة عن الموت، أما بالنسبة للحياة فلنا حسابات أخرى.

amr-gad-last
 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة