أراك تعشق الهوى وتهيم فى الفكرة الخالصة، ثم تتوقف بعد ذلك.
بل أراك وقد اخترقت منطقة استعصت من قبل على الجميع، حرّمتها على نفسى قبل أن أمنع الغير من الاقتراب منها.
ندّت عنها ضحكة شقية وقالت: بل أراك أولا وثانيا ككتاب مفتوح أو كصدفة مستقرة بقاع بحر رائقة مياهه.
من أنت؟ كدت أخشاك.
لوّحت بيديها مودّعة هامسة بعبارة زادت من غموضها: أنا حاملة المفاتيح، لا يصمد أمامى مُغلق وبين يدى تتهاوى الأسرار.. فاحذرنى ما استطعت، ثم تبخّرت فى الهواء .