وجه الادعاء الفرنسى، تهمة الانتماء لمجموعة إرهابية، لرجل، (42 عاما)، عثر على حمضه النووى على سلاح مهاجم المتجر اليهودى بباريس، فى يناير 2015 .
وذكر مصدر قضائى فرنسى، اليوم السبت، أن الشرطة اعتقلت هذا الرجل، الذى يدعى عبد العزيز (اس)، بالمنطقة الباريسية، ووجهت له الاتهام رسميا، الأربعاء الماضى، وأودعته الحبس انتظارا لمثوله أمام القاضى، حيث من المتوقع أن يوضع قيد الحبس الاحتياطى.
وأضاف أن المشتبه به لم يعط تفسيرا مقنعا لتبرير وجود حمضه النووى على سلاح أميدى كوليبالى، الذى قتل شرطية فى منطقة "مانتروج"، وكذلك 4 أشخاص بالمتجر اليهودى، شرق باريس، قبل قيام قوات الأمن بتصفيته.
يذكر أن التحقيق فى هجمات يناير 2015 الإرهابية بباريس، أسفر عن اعتقال وتوجيه الاتهام لعشرة أشخاص يشتبه بتوفيرهم مساعدة لوجيستية، بدرجات متفاوتة، لمنفذى الهجمات، إلا أن المشتبه بهم أنكروا كلهم علمهم المسبق بالمخطط الإرهابى.
وأظهرت التحقيقات - وفق لتقارير - أن أسلحة كوليبالى، (خمسة من طراز توكاريف وبندقية هجومية)، جاءت من سلوفاكيا إلى بلجيكا عبر وسيط قبل أن يتم شراؤها، ضمن أسلحة أخرى، من شركة تملكها زوجة تاجر سلاح يدعى كلود هيرمون، وهو أحد المرتزقة خلال حرب يوجوسلافيا، والقريب من أوساط اليمين المتطرف، إلا أن الأخير أعاد بيعها لتاجر سلاح أخر يدعى سمير.