تحولت البركة العاكسة، الموجودة أمام البيت الأبيض، إلى أزمة جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذى قال إنها ستحتاج لتجفيفها بشكل جزئي من أجل إجراء إصلاحات ضرورية، على الرغم من إنفاق ما يقرب من 14 مليون دولار لتجديدها.
وأعلن الرئيس ترامب أمس، السبت، عن اعتقال "عدد من الأفراد" بتهمة تخريب بركة انعكاس نصب لنكولن التذكاري، المعروفة باسم البركة العاكسة، وأن مشاكل مشروع ترميمها تزيد تكلفته عن 14 مليون دولار قد تفاقمت لدرجة أنه من المرجح أن يتم تجفيف البركة جزئيًا على الأقل لإجراء "إصلاحات ضرورية"، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
انتشار الطحالب وتقشر الأرضية
وقالت الصحيفة إن إعلان ترامب، الذى جاء على منصة تروث سوشيال مساء السبت، كان بمثابة أوضح اعتراف من جانبه بالتدهور السريع الذي شهدته البركة في الأيام الأخيرة. فقد غطت المياه هذا الأسبوع سحب من الطحالب المتكاثرة، والتي حجبت أرضية البركة التي طُليت حديثًا بلون وصفه ترامب بأنه "أزرق العلم الأمريكي". ثم بدأ الطلاء بالتقشر، مما جعلها وجهة سياحية لأسباب غير مألوفة.
اتهام بطل أوليمبي بتخريب البركة
ومن بين المتهمين بالتخريب ديفيد كارتر هيرن، 67 عامًا، وهو راكب دراجات وبطل أولمبي ثلاث مرات في التجديف، والذي يقول إنه توقف عند الموقع يوم الجمعة لمجرد إلقاء نظرة، ثم انحنى ليلمس شريطًا من الطلاء الأزرق المتقشر المختلط بالطحالب.
وألقت شرطة المتنزهات الأمريكية القبض على هيرن بعد وقت قصير، متهمةً إياه بتخريب ممتلكات حكومية، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات. لكن هيرن نفى هذه التهمة، وقال في مقابلة: "كنتُ مجرد مواطن فضولي ومهتم. أعتقد أنني كنتُ هناك في المكان الخطأ والوقت الخطأ".
ولم تُعلن الإدارة أسماء المتهمين الآخرين بتخريب المسبح، وهي جريمة قال السيد ترامب يوم السبت إنها قد تؤدي إلى "سنوات في السجن". وفي منشور لاحق، قال دون دليل إن المخربين "سكبوا مواد كيميائية أكالة ومدمرة في المسبح".