وأنتَ حقيقتى وَاليقين
أنت سؤالى وجعى المقدس
سرى الدفين
وطنى وحروف الحنين
أنثرها فى يم حُبك
علها تسبح لشطآنك
فتلتقيك
تخبرك انى انتظرك
وحيدة بدونك
لأقصى حد
بعد أن تغلغلتَ
بالنخاع والوتين
فلتفك قيود وحدتى
ولأتوسد ضلوعك
تسمع صليل نبضى
ترى نظرة عينى المُثرثرة
انتفاضى معك
فتأخذنى إليك
ف ليلى بدونك بهيم
يا روح نبضى
حكاية شغفى و الأنين