خالد صلاح
}

عصام شلتوت

دولة رئيسها يحكم دورتين.. أنديتها الحكم فيها أبدى.. معقولة

الثلاثاء، 04 يوليه 2017 06:12 م

إضافة تعليق
كلام أكثر من مهم عقب خروج الجنين المنتظر، «قانون الرياضة»، للنور، الذى انتظرناه على أحر من الجمر ومن شدة تعلقنا بـ«الخلفة» لم نرفض ولادة جنين مشوه.. وقلنا رضا!
قلنا رضا، لأننا نتمسك بالأمل فى علاج سريع وعلمى ولو.. فى أو من الخارج لهذا الجنين الذى جاء على شوق!
لكن هذا.. لا يعنى أبدا أن نضع هذا المولود فى أيدى أطباء استنفدوا مرات الرسوب، ولا يستطيعوا العلاج بـ«الحداثة».. حيث ما زالوا يستخدمون «الميكروكروم» الأحمر.. لتطهير الجروح، والسرنجة الزجاجية التى تغلى فى الماء الساخن لضرب الحقنة!
أظن أن هذا هو الوصف الأقرب لما نعانيه عقب خلفة جنينا المزعوم!
هل يصلح أن تطرح كل الأندية المصرية للانتخاب بالطريقة التى يختارها السادة الجالسون على الكراسى الملتصقة!
هل.. يصلح أن تحكم الأندية بلوائح من وضع مجالس معينة!
هل.. يمكن أن يبقى على الكراسى حكام بالأندية بطريقة أبدية.. تحت شعار: «شعب النادى أو جمعيته عايزه كده»!
يا حضرات.. المستقبل يعنى أن ننشد الأفضل ونحلم به!
صدقونى.. لا أدرى كيف نام الليل من يترك الحبل على الغارب لحكام أندية يريدون الحكم مدى الحياة.. فى الوقت الذى وضع الشعب دستورا حدد الوجود على مقعد الحكم بـ«دورتين»!
• يا حضرات.. الأكثر غرابة أن الحاكم الحالى الرئيس السيسى، هو الرجل الذى يصر على عدم تغيير قاعدة البقاء، بل ويصر أكثر على تداول السلطة، رغم أنه قالها صريحة إنه ناظر العزبة.. والشعب أو جمعية عمومية مصر هم أصحاب العزبة!
• يا حضرات.. ما نحتاجه الآن هو استيراد سريع لأنظمة حكم رياضية من الخارج!
طيب.. ليه لأ!
هل هناك ما يشين أو يدين ليفربول حين تعاقد أو استورد المصرى محمد صلاح!
• يا حضرات.. لائحة اتحاد الكرة بكل من معها رمى ضدها، تأتى مواكبة للوائح الاتحاد الدولى.. مش كده!
ليه بقى.. الأندية ورجال التطوع يريدون عدم الالتفات لتجارب الآخرين.. لأ.. وإيه.. الناجحين!
• يا حضرات.. هل يضير رئيس نادٍ، أو أجدعها عضو مجلس البقاء دورتين، ثم الخروج وترك فرصة لغيره.. ويرتاح حضرته شوية من التطوع البرىء.. الذى يكلفه وقتا ومالا!
آه.. والله.. دايما بيقولوا كده.. إحنا متطوعين.. إنتم إيه عايزين!
• يا حضرات.. إنما متى يقولوها!
تذكروا جيدا.. تعالى عند خراب مالطة ومن حولها وضياع بطولات، أو حين تتحول الميزانيات لبضاعة أتلفها هواء التطوع البرىء!
إنها الحالة المصرية.. المتفردة.. من لا يملك يعطى حتى من يستحق أكثر بكثير من كل نواميس الكون!
• يا حضرات.. الأكثر خطورة هو أن يصبح البقاء الأبدى، هو الباب الملكى.. ليس لـ«الشلل»، ولا المجموعات، إنما لـ«الجماعات» والعياذ بالله.. يا مصر.. يا أمنا.. إحنا بنقولك آهه كلنا.. والأجر على الله.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة