وندع الأقدار
ولا تدعنا
تطاردنا تشاغبنا
شقاء ذكرى
وتشققات روح
وعذابات ومذلة
نود أن ننساها
ولكن لا تنسينا
جفت الدموع
ولت البسمة
وأصبح البلسم مرا
لا يشفى الندبات
ومزيد من التقيحات
فلا عودة ولا بوح
إنما نوح روح
تاقت للحياة يوماً
فى كنف الحب
حنان يأويها
قلباً يحتويها
ولكن أين هو..!؟
وأين هى منه الآن..!؟
ذهب الحب هباء
فما أرادت إلا حياة كالحياة
أن تكون بسيطة الأيام
شاءت و لم تشأ لها الأقدار
وقفت لها بالمرصاد
فكان الفراق بلا عودة