خالد صلاح
}

عصام شلتوت

غريب فى بيتى الكروى.. هو فيه «صلة» بـ«حب واكره»؟!

الثلاثاء، 25 يوليه 2017 06:00 م

إضافة تعليق
بالطبع أهلا بأهالينا العرب بيننا فى بلدهم، أو البيت الكبير مصر. 
 
«سعداء بهذا الحضور العربى فى وقت نجتاج بعضنا لبعض، ونطمح فى العوده لنظرية الكل فى واحد. 
«ارفع راسك فوق أنت عربى.. يا الله على هذا الهتاف العروبى القوى.. ما أروع العودة، أو محاوله العودة إليه!
قبل الخوض فى إيضاح العنوان يجب الحرص على فصل الفرحة
بإقامه البطوله الكروية العربية حتى لو فى التوقيت الخاطئ بالنسبة للاعبين، وبين أداء المسؤولين عند تدوير وإدارة البطولة!
«لا يعقل أبدا أن نفخر بالأمس بتحقيق الرياضة انتصارا عربيا رائعا يأتى كتنفيذ للحالة السياسية العربية الباحثة عن عودة واستعادة التوحد، فمنذ تولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم، وضح كما يشير دائما، أن البوصلة المصرية تتجه إلى الحالة العربية، هو فى نفس الوقت توجه القيادات السعودية والإماراتية والكويتية، وكذا قيادات دول الشمال العربى الأفريقى!
أيضا من غير المقبول، أن يعبث أحدهم ويوجه الكلام فى غير موضعه، فقلنا ونؤكد خالص الشكر للأمير تركى بن خالد، رئيس الاتحاد العربى للكرة، والمهندس هانى أبوريدة، رئيس الاتحاد المصرى للعبة، ومعهما رجالات عربية مشرفة مثل هانى روراوة.. ولكن!
يا حضرات: هل يعقل أن تكون البطولة فى مصر، ثم نشهد تفسخا غريبا جدا.. بين تنفيذيين يتولون تسيير أمر البطولة اليومى، وهم بدرجة موظف عليه أن يقدم الأفضل بعدالة مطلقة!
لكن ما يحدث غير هذا.. تماما، فنظام الحضور الذى وضعته شركة تسويق لا يمت للمنطق بصلة.
 
ياحضرات.. ليس هذا وحسب، لكن الشركة فيما يبدو اعتمدت نظرية حب.. واكره، ولا أدرى لماذ!
«الشركاء الاستثماريون أو التجاريون للكرة المصرية شركة بريزنتيشن لا «صلة» لها رسميا بكل ما أقدمه لحضراتكم، بل لولا أنها تنظم ما يسقط من المنظم الرئيسى لزادت النواقص!
يا حضرات.. على فكرة.. الحكاية أن رعاية البطولة، كانت فى حاجة لفصل أى «صلة» بالحب والكراهية، أو عدم الاستلطاف عند الحضور للتغطية وراحة الزملاء من ناحية. 
 
أما الناحية الأخرى فلا يمكن أن تغفل «المنظمة» توجيه الدعوات لمن يستحق، ليصبح المستحق أمام أحد أمرين.. إما أن يكتفى بتمثيل وسيلته الإعلامية برجالها، وهذا أفضل جدا.. أو يتقرب ويبحث عن «صله ترضى المنظمة»!
يا حضرات.. وجود الأشقاء بيننا غاية انتظرناها طويلا.. لهذا فإنناحريصون على ألا ندع الوسيلة تغلبنا، فنقدم للرأى العام كل ما له صلة، بما يحدث!
حقيقة.. مكتفون بما يقدم من الاتحاد المصرى عبر رجال أعلامه لقيادة الزميل وصديق العمر أسامة إسماعيل، والجهد الكبير لرجال بريزنتيشن وأخشى أن أنسى أحدا.. من أول الصديق محمد كامل مرورا بعمرو وهبى وشريف إلى أحدث الوجوه فى الشركة المصرية100 ٪. 
 
يا حضرات.. رغم إحساس الغربة الذى ينتاب الكثير من الزملاء، فإن السعادة التى تخيم سحبها الصافية على مصر تجعلنا ننظر بالفعل وبالرضا التام لنصف الكوب المليان. 
 
إنما فى نفس الوقت، ماكنا نأمل فى وجود «صلة» بين دعوة من تحب.. وتستلطف فى زمن احترافى، وتجمع أسرى.. ماشى.. ماشى.. الجيات أكتر!

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة