بسمة.. تحول حلمها بارتداء فستان الزفاف إلى كابوس وفقدت عذريتها باسم الحب

الجمعة، 21 يوليو 2017 09:16 ص
بسمة.. تحول حلمها بارتداء فستان الزفاف إلى كابوس وفقدت عذريتها باسم الحب فستان فرح-أرشيفية

كتبت ندى سليم

مثل أى فتاة فى عمرها كانت تحلم "بسمة"، التى لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها، بالفستان الأبيض وطرحة الزفاف، ظل هذا الحلم يراودها حتى استيقظت على كابوس بدد كل أحلامها، فبدلا من الاحتفال بعرسها وسط فرحة الأهل، تم زواجها عرفياً داخل المحكمة، وبدلا من يرتدى عريسها بدلة الزواج جلس بجوارها بـ"الكلابشات".

ظنت "بسمة" بعد أن التقت "إسلام" فى المرة الأولى أنها عثرت على فتى أحلامها الذى سيطير بها إلى عالم الحب الذى لم تره إلا بأفلام السينما، فسرعان ما تعلقت به وتقرب كل منهما للآخر، ازدادت ثقتها  به بعدما وعدها بالزواج فى أقرب فرصة حتى يتمكن من ترتيب أموره المادية.

وكانت "بسمة" على موعد مع حبيبها ليلة الحادث، فتوجهت إلى ميدان الجيش لمقابلته بأحد المقاهى، وهنا عرض عليها "إسلام" اصطحابها إلى شقة أخيه بمنطقة الزاوية الحمراء، وفوجئت المجنى عليها فى بادئ الأمر ورفضت، إلا أنه بعد نقاش طويل تمكن من إقناعها حتى يخلو لهما الجو بدلاً من الجلوس أمام المارة.

بالفعل توجهت "بسمة" معه وصعدا إلى الشقة، وهنا استسلمت له كأنه زوجها، وبعدما أنهى العاشقان لحظات المتعة، حاول "إسلام" أن يطمئنها بأن ما حدث لن يجعله يتركها أو يتخلى عنها، لكنها اكتشفت أن كل وعوده مجرد كلام، بعد أن تخلى عنها عندما افتضح أمرها أمام أسرتها.

وأمام محكمة جنايات القاهرة، وقفت "بسمة" تروى ما حدث لها تحت مسمى "الحب"، فبعد أن فقد عذريتها أصيب بإعياء شديد، لاحظته الأم التى أصرت على معرفة ما حدث لابنتها، وبالفعل روت الفتاة ما حدث مع حبيبها، فأسرعت الأم للتفاهم مع "إسلام" الذى رفض الاعتراف بخطيئته، ما جعل الأم تتوجه لأقرب قسم شرطة وتحرر بلاغا بالواقعة.

تم ضبط المتهم، واعترف بالواقعة وتمكن من التصالح مع أسرة المجنى عليها، وقبل الزواج عرفيا بها مقابل التنازل عن القضية المقامة ضده، وبالفعل تم الزواج داخل المحكمة، والحكم عليه بالحبس عاماً مع إيقاف التنفيذ.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة