خالد صلاح

عمرو جاد

ملوك الإحباط

الأحد، 16 يوليه 2017 10:00 ص

إضافة تعليق

كتل الإحباط المتحركة على الأرض والمتربصة على موقع فيس بوك لإفساد كل فرحة، يعايرون طلاب الثانوية العامة على اهتمامهم بالمجموع، ينجعص أحدهم على لوحة المفاتيح ليكتب: لا تفرح أنك من الأوائل ولا تحزن على مجموعك الضئيل فى بلد تحاسب أبناءها على نظام تعليم فاشل»، ثم يسكت دون أن يخبرنا سيادته بالنظام الناجح الذى يريد.. جميعنا يعترف بأن نظام التعليم الحالى عفا عليه الزمن، والوزير نفسه يعترف ويبحث عن حلول، لكن التركة ثقيلة لا يجب أن نخففها بزيادة الإحباط ونعاير الطلاب بالفرحة والحزن ثم نندب على انتحارهم، ليس من حقك أن تُلغى ببوست تحسبه عميقا، سهر الليالى والأموال والأعصاب التى احترقت فى البيوت المصرية انتظارًا للحظة النتيجة، اللحظة التى تقلل أنت منها وتتسلح بأمثلة لتافهين يتفاخرون بأن أرقامهم فى الثانوية كانت ضعيفة لكنهم أصبحوا أقوياء ونجوم، ليتهم كانوا من الأوائل حينها لكى لا نرى طلعاتهم البهية الآن.

 

ملوك الإحباط
 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الكاتب الصحفى احمد المالح

اعداء النجاح

عمرو بيه صديقى وزميلى العزيز باليوم السابع افضل المواقع على مستوى الشرق الاوسط والعالم العربى بدون مجاملة هى حقيقة واضحة كوضوح الشمس مصر ولادة مليئة بالمبدعين والمتفوقين والنابغين فقط ينتظرون الفرصة للتفوق التعليم الجامعى فى مصر ناجح جدا وما زال متميزا لكن التعليم قبل الجامعى وخاصة الفنى يحتاج لوزير ومجموعة من المساعدين من كل المحافظات وانا اعرض نفسى صراحة كخادم وعامل فى الوزارة لخدمة مصر سواء كمساعد للوزير للتعليم الفنى او حتى موظف فى ديوان الوزارة اتابع العمل بمحافظتى وفى النهاية العامل والوزير كل يؤدى دوره فى خدمة الوطن .التعليم الفنى يحتاج الى قرارات حاسمة جدا فى مواضيع الكنترولات والكتب والمواد الثقافية والسلوك والتغذية ووجباتها والانشطة والمشاريع الانتاجية بصراحة شديدة يحتاج الى اعادة هيكلة كاملة .واخيرا رسالة لكل الطلاب النوابغ افرحوا وابدعوا لا تنظروا لاعداء النجاح فمصر تنتظركم فى المستقبل المشرق واخيرا متعرفش يسرا اللوزى مخطوبة ولا لأ

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة