خالد صلاح

كريم عبد السلام

آخر نكتة.. مذكرة قطر وأمريكا لمكافحة الإرهاب

الخميس، 13 يوليه 2017 03:00 م

إضافة تعليق
آخر نكتة بايخة سمعها العالم كله وضحك عليها، كانت مذكرة التفاهم التى وقعها رجل البترول الذى يشغل منصب وزير الخارجية الأمريكى مع نظيره القطرى حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، نكتة بايخة نعم، لكنها تكشف جانبا كبيرا من السياسات الأمريكية الحالية وعلاقتها بمشروع أوباما، هيلارى الخاص بتدمير المنطقة العربية من خلال جماعات الفوضى والإرهاب.
 
وفق مشروع أوباما - هيلارى، كانت قطر وتركيا هما الدولتان اللتان تقومان بالجانب القذر من المشروع، والمعنى بحشد وتدريب وتمويل الجماعات المتطرفة والإرهابية والمرتزقة الوافدين من كل مناطق العالم ونقلهم إلى مناطق الصراع وكذا استقبال الجرحى منهم وتوفير الدعم اللوجيستى والسلاح لهم من خلال عناصر استخباراتية فى مواقع الصراع.
 
وكان هذا الدور القطرى التركى، بمثابة ضمانة تجنب الإدارة الأمريكية وعناصر الجيش الأمريكى أى فضائح دولية أو محاكمات دولية بخصوص الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الحرب المرتكبة فى مناطق الفوضى والصراع بالدول العربية، ومع انقلاب الأحوال فى الشرق الأوسط بعد ثورة 30 يونيو وطرد الإخوان من مصر، وبدء التفاف دول عربية وغير عربية حول مصر لتشكيل محور مضاد للمشروع التدميرى للمنطقة، تم تعديل المشروع ليبدو العالم فى حالة حرب ومواجهة للإرهاب المتطرف، لكن الواقع على الأرض يسمح بمزيد من الاستمرار والدعم للدور القطرى التركى فى رعاية وتمويل الجماعات الإرهابية، وتوفير الحماية لهما فى مواجهة كل أشكال المحاسبة بناء على الوثائق والأدلة والمعلومات المؤكدة.
 
إذن، قطر وتركيا مجرد ذيل، للولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا، الدولتان اللتان تمثلان الاستعمار الجديد فى المنطقة العربية والعالم، وأى محاسبة لقطر أو تركيا هى نوع من تضييع الوقت مادامت الدولتان تتمتعان بمظلة الحماية الأمريكية البريطانية وبالتدليس الأمريكى القطرى وبالبلطجة الأمريكية البريطانية.
 
وعلينا أن نتساءل ماذا يمكن أن يحمل وزير الخارجية الأمريكى فى حقيبته الضخمة التى لا تفارقه، ليعرضه على الدول الأربع المقاطعة لقطر بسبب دعمها للإرهاب؟ ماذا سيعرض تحت شعار دعم المصالحة بين قطر وأشقائها العرب؟ هل يطلب مزيدا من الوقت حتى تتمكن واشنطن من تقسيم سوريا وتكريس انقسام العراق؟ هل يطلب من الدول العربية التوقيع على بياض لتمرير المصالح الأمريكية التى تقضى بتدمير بلادنا؟ أم ماذا يريد بالضبط؟
أظن أن الدول العربية الآن على المحك، لتدافع عن استقلالها وحدودها وثرواتها ومصائر شعوبها فى مواجهة قوى الاستعمار المتوحش الجديد.

إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

الدكتور سالم عيد

صح نكتة لأن قطر شريك أساسى لأمريكا لتفتيت الشرق الأوسط و إيصال الأسلام السياسى لحكم دول المنطقة

و هذا ما كانت تفعله قطر بجد وأجتهاد طيلة العشر سنوات الماضية بتوجيهات و أوامر و مباركة أمريكية علنية..لذلك تسعى أمريكا جاهدة لأنقاذ الشريك القطرى فى محنته بعد أن أنكشف المستور

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

ماذا يحمل وزير الخارجية الأمريكى فى حقيبته الضخمة ؟

وزير الخارجية الاميركى سيأتى بخازوقـــــــاً فى حقيبته الضخمة ليخوزق به دول المقاطعة بعد أن قام بتخديرهم وافقدهم توازنهم ولم يفيقوا بعد من هول صدمة مذكرة التفاهم التى وقعها مع نظيره القطرى

عدد الردود 0

بواسطة:

حفنى

النكتة الابوخ

النكتة الابوخ من مذكرة التفاهم ان ده وضع قديم ومتكرر وكلنا عارفين ان امريكا سياستها لاتعتمد على هوى واتجاهات ساكن البيت الابيض ، وامريكا كانت وستكون العدو الاول لاى تقدم عربى او اسلامى والحريصة على تبديد الثروات العربية على شراء السلاح الامريكى اللازم للنزاعات اللى امريكا بتخلقها بالمنطقة العربية ، عايزين تبطلوا نكت ؟ اتحدوا ياعرب مرة واحدة الان والا الندم للابد .

عدد الردود 0

بواسطة:

medofouad

قطر شغل عيال

الابيخ من دة ان قطر بتلعب بالعرب شغل عيال فهى تستنجد بالامريكان وتركيا وايران وللاسف ان العرب وافقوا على امهالها فرصة واحلف باللة لايمكن هتنفذ اى شئ

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد شريف

خطر محدق بالعالم العربي تم ايقافه

شكرا على هذه المقالة التي في الصميم و تكشف الاقنعة و توضح اننا في خطر ، فيجب التفاف القيادة بالشعب و الشعب بالقيادة ، و يجب على القيادة تفويت الفرصة على اﻷيدي الخارجية لمثل قطر و تركيا او غيرها ، و ذالك بإعطاء كل مجال لﻹصلاح ، و التعاطف مع الشعب و العمل على ارضاءه قدر المستطاع ، ﻷن القادم أخطر. و التعاون المشترك بين الدول العربية ككل و اﻹهتمام ببعضهم البعض ، ﻷن الخطر مشترك

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

كان ينقص المذكرة تركيا ومندوبين عن الاخوان وداعش والنصرة وطالبان وفجر ليبيا

الغريب جدا والملفت للنظر ان هناك اصرار على المضى والاستمرار فى سيناريو نشر الفوضى والارهاب وبنفس السيناريو حتى بعد انتهاء الفيلم وخروج المشاهدين من صالة العرض وكأن السيناريو الذى عايشناه يجب ان يتكرر بنفس ممثليه\\\غباء

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدى عباس ابراهيم

( ولتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا ( اليهود والذين أشركوا )

هذا نص قرآنى من 1500 سنة لا اقول نؤمن به وأقول نقرأه ونتلوه فى صلواتنا التعبدية دون أن نصدقه ( وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) ودون ان نتدبر معنا ( قرآنا عربيا ليدبروا آياته ) وأنا أعنى الأنظمة العربية لان الشعوب تابعة لا متبوعة وبخاصة مع الأنظمة البوليسية السائدة من عشرات السنين او من حشرات السمين ومن أقوى آليات هذه الأنظمة المتجبرة والتى تخضع دائما للمراقة اللوجستية الصهيواميركية وبموجب كامب ديفيد التى لم تحترمها اسرائيل يوما حين تتهددنا نحن كثيرا اخلالا بأحد بنودها او بمعاداتنا للسامية - لا للصهيونية - وانظروا كيف أضفوا أنفسهم وأسبغوا من علية الصفات حين اصطنعوا أفشى العصابات الاجرامية التى انبثقت من جماعة الاخوان التى كانت تلقفتها اجهزة المخابرات الانجليزية فى ثلاثينات القرن ال 20 ثم سلمتها الى السى آى ايه الاميركى بعد ان برزت الاميركية فى أعقاب الحرب العالمية كقوة كبرى لضربها الجزيرتية اليابانيتين هيروشيما ونجازاتا بالذرى لتوثيق عرى الوشائج بينهما باعتبارهما معا انكليز موعدين تتلاقى مصالحهما الموعدة فى انهاك المنطقة العربية بعد زرع اسرائيل كدولة كبرى واعدة على أنياف الدول العربية الكافرة من منظورهم الكفرى الذى لم نبادلههم .. لا حيال لنا إلا أن نقف مع أنفسنا وقفة مراجعة نراجع فيها ثوابت ديننا . سياستنا تجاه أنفسنا وتجاه أعداءنا نتخلص فيها من ابقة استعمارنا من داخلنا استحمار الأنظمة الحاكمة لشعوبها التى تجرى بإمعان شديد من 60 سنة على الأقل بمراقبة ومباركة صهيواميريكية لضمان قمع الشعوب من داخل الأنظمة حتى تصير تلك الأنظمة سلمة لها تذعن لكل أوامرها التى تجرى أغلبها فى شكل توصيات ولا تجرؤ بعد على مخالفتها وهى توصيات متنامية على مزيد من مصادرة الحريات وقمع الارادات وتوقير بذور العداء الكامن المتبادل بين الأنظمة الحاكمة والشعوب المحكومة ..

عدد الردود 0

بواسطة:

بنت العرب

وقف الاٍرهاب بوقف قناة الجزيره اولا

طالما قناة الجزيزه ام الدمار موجوده علي قيد الحياه لا نرضي باي اتفاق أبدا ، قناة الخراب هي سبب مشاكل الشعوب ألعربيه والثوراث الداخلية . يجب ان يفهموا العرب الي متي ونحن تراء بسبب قناة الجزيره تحصل الثورات والانقلابات ؟ اذا المتحدث مجنون فالمستمع عاقل ، يجب علي كل الدول المتضررة والغير ان تقف صفا صف لمنع سموم قناة. الجزيره اولا . .

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل و الآن عادل الأول

" نكتة أم فزورة ؟! "

مشهدان متلاحقان : الأول : " ترامب " في السعودية يؤلب الدول العربية الأربعة ضد قطر لدعمها و صرفها على الارهاب ,فيقاطعونها و يحاصرونها .... و الثاني - بعد بضعة أيام فقط - " ركس تليرسون " ( وزير خارجية ترامب ) يوقع مذكرة تفاهم مع قطر يشركها في محاربة الارهاب ؟؟؟؟!!!!!! على العرب أن يقرأوا بين السطور ليدركوا لعبة أمريكا القذرة في الشرق الأوسط !!!!!! هذا التناقض نراه أيضا في موقف السعودية - الغير مفهوم - فهل مازالت تصرف على الارهاب أم تابت و تريد اعلان توبتها بمحاسبة قطر فقط لمجرد أنها أساءت الى الملك عن طريق " جزيرتها " ؟؟؟!!!!!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة