خالد صلاح

عمرو جاد

سعد نبيهة

الأربعاء، 07 يونيو 2017 07:15 ص

إضافة تعليق

كنا صغارًا حين أصبحت صفاء أبوالسعود أيقونة العيد لدى الأطفال بأغنيتها الشهيرة، وكبرنا وتوارت صفاء أبوالسعود عن الأنظار، قبل أن تخبرنا من هو «سعد نبيهة»، الذى كان اسمه يتردد دائما فى أغنية «العيد فرحة»، كما لم يخبرنا أحد من هو «الزوال» الذى يجب أن نخشاه، بعدما نشرب اللبن، ورغم سذاجة الأسئلة، لكنها ظلت نموذجا لمناخ التعتيم الذى انتقل من الأنظمة المستبدة إلى الآباء والأمهات، فكانت طريقا سهلًا أمام كثير من جيلنا للإيمان بالغيبيات والتسليم بعلامات الاستفهام المعلقة، وهو نفسه جيل الآباء، الذى يقلق الآن من كثرة ترديد أطفاله للأسئلة، لكن الواقع يفرض عليهم ألا يتوقفوا عن تقديم الإجابات حتى على الأسئلة الوجودية المحرجة من عينة «ربنا فين»؟.. اللهم أدم علينا نعمة الأسئلة واحفظها من الزوال.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

حر

أجاوبك انا

هي مبتقولش سعد نبيهه. هي بتقول سعدنا بيها ! تقصد سعادتنا بفرحة العيد . أي خدمة . عشان بس متفضلش بقيت حياتك محتار مين سعد ده .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة