خالد صلاح
}

عصام شلتوت

فتة كوبر.. وصلصلة درش.. وسمنة عمرو

الثلاثاء، 13 يونيو 2017 08:00 م

إضافة تعليق
يبدع كوبر، أو يقترب من الأداء العملى، حين يغلق أذنيه.. أعتقد أنها مقولة لا يمكن اعتبارها من بنات أفكار كارهى كوبر!
ببساطة لأن العبدلله كاتب هذه السطور، ممن يعتقدون أن كوبر صاحب سيرة ذاتية عالمية، بل ومدرب قدير، حتى لو كان قديم.. فماذا حدث فى تونس!
• الأغلب الأعم أن رجال كوبر لم يجدوا ضالتهم، إلا فى ضم نجوم الزمالك، والأهلى حتى لو كانوا بعيدين ليس عن مستواهم، بل عن الصورة والوجود فى الملعب!
كوبر لمن لا يعرف من تلك النوعية من المدربين الذين يختارون اللاعب على خلفية وجوده فى تشكيل فريقه.
يعنى دائم اللعب.. مش كده!
لكن فى تجمعات تونس، فات الجهاز أن يراقب عمرو جمال مهاجم الأهلى، الذى لم يلعب أساسيا من فترة.. أى حد فاكر غير كده يقولنا!
أيضا مصطفى فتحى.. الذى يضمه البرتغالى إيناسيو مدرب الزمالك على فترات إن لم تخنى الذاكرة، فلماذا، يأخذ الفرصة على حساب أحمد الشيخ تحديدا، الذى يلعب يوماتى مع المقاصة.. ويحرز الأهداف، ويقدم التمريرات!
هناك فى فترة ضمن النجوم، ما يمكن أن نصفه بـ«ضبابية المشهد».
نعم ضبابية!
كوبر.. كان يفكر جديا عقب أمم أفريقيا فى الدفع بالشيخ وآخرين، استعدادا لاستكمال حلم كأس العالم 2018، واستمرارا فى الوجود الأفريقى الحالى خلال تصفيات أمم أفريقيا 2019 بالكاميرون!
يا حضرات.. ما فعله كوبر، على ما يبدو «طبخة»، لم يكن مقتنعها بها 100%!
أظن.. كأن يأكل «الفتة» المصرية، التى تُعجب من حيث «الطعم».. لكنها غير صحية بالمرة!
«فتة» كوبر الكروية.. شابها الدسم - «الدهون» - يعنى فرأينا عمرو جمال غير قادر على الجرى.
أيضا كان «صلصة» زيادة حين تصور مصطفى فتحى أنه قادر على وضع نفسه على «وش» فتة الفريق!
• يا حضرات.. لا يمكن الآن، أن ندفع فى اتجاه أن كوبر تحول فجأة إلى مدرب فقير، وطباخ لا يعرف يطبخ!
لكن.. تبقى أسئلة مشروعة كثيرة، انتظار لـ«الأكلات» المقبلة!
• يا حضرات. هل تتفقون معى على أن هناك ثمة «ذن» على «آذان» الخواجة لضم نجوم الأهلى والزمالك، مهما كان مستواهم!
• طيب.. هل تذهبون فى اتجاه نظرية المؤامرة الكروية، فتفكرون فى أن الجهاز، لا يريد الكشف عن نجوم المصرى والمقاصة، لأن حسام حسن وإيهاب جلال، أصحاب محل تقدير المصريين، بل وهناك مطالبة بتولى أحدهما تدريب منتخبنا!
يا حضرات.. الأسئلة تحمل أيضا ما هو إجبارى، وليس بينها اختيارى!
هل سننتظر كثيرا.. حتى نرى بديلا لـ«عبدالله السعيد»!
هل سيظل المحمدى خارج الخطوط رغم أنه يلعب فى الدورى الإنجليزى!
لماذا.. لا يتم الاستفادة الكاملة من رمضان صبحى!
هل بات لدينا حالة عقم لدرجة أن رحم الكرة المصرية، لا يحمل جينات لمدافعين.. إلا جبر وقبله حمادة طلبة على خلفية «الرجولة» وفقط!
• يا حضرات.. لايزال لدينا الوقت للتعديل!
آه.. آسف لايزال لدى جهاز المنتخب والذين مع كوبر الوقت لإعمال العدالة، وعدم الالتفات لأى «طبخة».. فى ظاهره «طعمه» بينما تقيلة على معدتنا الكروية.. بالهنا والشفا.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة