أعزائى خريجى الجامعات، كم مرة بحثتم عن وظائف عبر الإنترنت وتجدوها كاذبة؟ وكم مرة ذهبتم للبحث عن عمل فى أماكن متعددة وتقابلكم تلك الجملة التى لا معنى لها (لا يوجد وظائف)؟ رغم أن معظم المكاتب خالية.
وحين تجد إعلانا للوظائف تذهب لنفس المكان ويبلغك أن هذا الإعلان ليس له أساس من الصحة، وبعد ذلك التعب والمعاناة لدى كل شاب وفتاة تبحث عن العمل بشهادتها لن تجد أى وظيفة .
ورغم إعلان الجهاز المركزى للتعبئة، أن معدل البطالة بين الشباب والفتيات أصبحت نسبة ضئيلة، كيف ومازلنا نعانى من الواسطة والمحسوبية والرشاوى؟ هل سنظل هكذا؟
أما عن مدينة السويس العظيمة التى يوجد بها الموانئ، وشركات البترول، والحديد، والفنادق، والقرى السياحية، وشركات السياحة، وشركات فى مجالات متعددة، والمصالح الحكومية، والمصانع، فهى من أغنى محافظات الجمهورية وأغلب شبابها عاطل.
ومن يتوظف فى هذه الشركات أبناء المحافظات المجاورة، ويقال على شبابها أنه لا يريد أن يعمل.
فهل من المعقول أن شابا فى مقتبل حياته لا يريد أن يعمل؟ هل يوجد فى مصر شاب تتوافر لديه وظيفة ويقول لا أريد؟
هؤلاء الشباب بحتْ أصواتهم وتورمت أرجلهم فى البحث عن عمل ولم يجدوا. فهل يستطيع السيد محافظ السويس ووزير القوى العاملة توفير فرص العمل لأسعاد هؤلاء الشباب؟.