بعد أول عناق عانقتك به
ومن حينها وأنا أشعر بالدفء
لا شتاء يغزونى
ولا صقيع ثلج يقتحم عروقى
ذاب قلبى بين ضلوعك
واغتسل برائحة عطرك
واليوم
ما تزال هذه الذكرى تؤرقنى
فمنذ رحلت
وضلوعى ك جبل جليدى
لا يدفئها إلا رائحة عبيرك
منذ رحلت
تاهت منى نفسى
وإن أردت أن استحضرك يوما
أتحسس قبلة لا تزال مختبئة
بين تجاعيد شفاهى
أذكر فيها
أنى كنت يوما
على قيد الحب والحقيقة