ماركو فرج يكتب: المتسول

الأحد، 07 مايو 2017 04:00 م
ماركو فرج يكتب: المتسول متسول

وقف متسول فى أحد الشوارع وقال أن ليس لديه طعام وإنهُ جائع، وقف رجل وأعطاه مالاً ليأتى مِنهُ طعاماً ليُشبع نفسُه قال المتسول فى داخلُه، إنى أقنعت ذلك الرجل ولكن ليس لـ هدفى ولكن لهدفُه ولكن حققت هدفـى أنا .

الصورة المُتكاملة مِن فعل ورد فعل كُل مِنهُما، كان المتسول يُريد أن يأكُل وكان هدفُه الاول هدفهُ الثانى أن يُخرج من الرجل رحمةً, ولكن كان الهدف الاول لـ الرجُل أن يكون رحيماً، ثُم أن الرجل ياكُل .

ولابُد أن نتناوب الكلمات ثُم نُغيّر المعنـى، مِن المُمكن أن نقول أن الرجُل كان هدفُه الرحمة ولكن وسيلتُه طعام المتسول وكان هدف المتسول طعامُه ووسيلتُه رحمة الرجل.

يملأ حياتنا اهداف ووسائل، قد نكون وسيلة مَع شخص آخر ليصل هو إلى هدفُه

قمة الرُقى الإنسانى ذاك، أن يُساعد بعضنا البعض فى تكامُل صورة تُنير طريق كامل لنا جميعاً

ولكن الخطأ هُنا أن يسيَر أحد على جُثة أخيه ويبنـى عليها، مِثل أن تصل إلى نجاحك بـتدمير الاخرين وإشباع هدفك فقط ويكون هو لك وسيلة فقط ! ولكن كما أشرنا فى هذا المثال أن كُل مِنهُم المتسول والرجُل كانوا علـى ميزان واحد فى إشباع هدفُه ونقاوة وسيلتُه

أن تكون وسيلتك إشباع أيضاً لـهدف غيرك، حتى تكُن صورتك مليئة بالالوان فى تجانُس جميل، يَميل كُل لون علـى أخيَه حتى يصنع لوناً جديداً، يُعطى الصورة نوراً ويُعطى لنا تعاون مُتكامل فى حروب العالم، الكُل بها رابحاً .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة