وَأَتَعَرَّقُ بِسُطُورٍ الحَنِينَ
مَغْلُولَةٌ بِأَصْفَادِ الشَّوْقِ
تَلْسَعُ النَّبْض بالأنين
فَيَنْصَهِرُ الحَرْفُ وَيُفِيض
أَسْكُبُ حَكِّى حُبٌّ
جَيَّاشُ الشُّعُورِ
مَذَاقُهُ نَبِيذٌ وَتُجَرِّعُهُ ثُمَالَةٌ
اِقْتِرَابُهُ اِحْتِرَاقٌ وَبِعَادِهُ نَارٌ
وَثَوْرَتَهُ عَاصِفَةٌ رَعْدِيَّةٌ
سَخِيَّةٌ بِالأمَطَارِ
تُغْدِقُ بِلَا حِسَابٍ
سِقَا لَهْفَةً وَسْكَايْب شُغُفٍ
خَمْرُهُ مُعَتَّقٌ مِنْ دَالَّاتِ عِنَبٍ
تُبْرِقُ بِالثِّمَارِ فَتَقْطِفُ تُؤْكَلُ بِلَذَّةٍ
فَيَكُونُ الهذيان وَكُلَّ الاِنْجِرَافِ