لم تبلغ من العمر سوى 14 عاماً فقط حين وقعت الملكة إليزابيث الثانية فى حب الأمير فيليب، الذى قرر اليوم أن يتنحى عن أداء مهامه الرسمية بالقصر الملكى، على أن تواصل الملكة إليزابيث تنفيذ برنامج ارتباطاتها بالكامل، منذ توليها العرش عام 1952.

الملكة إليزابيث والأمير فيليب
لم تكن قصة حب الأمير فيليب والملكة إليزابيث قصة عادية فهى من أطول وأعرق قصص الحب فى تاريخ الملوك والأمراء والتى وصل عمرها 70 عاماً، إلا أن الملكة تمسكت بحبها وصممت على الزواج من فيليب، فقد التقته لأول مرة فى الدنمارك عام 1934، ثم التقته للمرة الثانية فى دارتموت بأمريكا فى 1937، ثم بدأ تبادل الخطابات واعترفت الملكة إليزابيث بوقوعها فى حبه منذ أول لقاء.

إليزابيث و فيليب
فى البداية اعترضت والدة الملكة إليزابيث عن زواج ابنتها من الأمير فيليب، وكانوا يرون أنه غير مناسب للملكة المستقبلية، خاصة وأن فيليب كان مولوداً خارج بريطانيا، وبالرغم من التحفظات الكثيرة على علاقة إليزابيث وفيليب إلا أن الملكة صممت على الزواج منه، وبالفعل تم الإعلان عن خطبتهما فى شهر يوليو 1947، حيث كانت إليزابيث فى سنها الـ21 وكانت مازالت أميرة تنتظر العرش.

إليزابيث و فيليب
وبعد ثلاثة أشهر من خطبتهما، تم الإعلان عن حفل زفاف أسطورى للملكة إليزابيث والأمير فيليب فى نوفمبر 1947 فى دير وستمنستر، وتلقوا بعد زفافهم حوالي 2500 هدية من جميع أنحاء العالم، وقبل الزواج، تخلى فيليب عن ألقابه الملكية التي قد حصل عليها من اليونان والدنمارك، وتحول من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية إلى الكنيسة الأنغليكانية، وصار الملازم فيليب مونتباتن آخذاً كنية عائلة والدته البريطانية، وقبل الزفاف فقط، صار دوق إدنبره ومُنح لقب صاحب السمو الملكي.

زواج فيليب و إليزابيث
وبعد زواجهما ب4 سنوات، أصبحت إليزابيث ملكة على عرش بريطانيا، وقد تحدثت الملكة عن دعم الأمير لها فى مسيرتها، قائلة:" كان مصدر قوتى وقدرتى على البقاء طوال هذه السنوات، أنا وأسرته بأكملها، وندين له بدين أكبر من أن يرد له".

تتويج إليزابيث ملكة البلاد

الملكة إليزابيث و زوجها فى عز شبابهما

الملكة و زوجها

الملكة اليزابيث والأمير فيليب

نظرات الحب بين الملكة إليزابيث والأمير فيلب