"هو حد عنده مشكلة فى الواتس أب؟" سؤال انتشر بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعى أمس بعد تعطل تطبيق "واتس أب" لمدة ما يقرب من ساعتين متواصلتين، الأمر الذى انقسم حوله رواد مواقع التواصل الاجتماعى ما بين فئة "مش فارقة معاها"، وفئة آخرى وجدت مشكلة حقيقية وشعروا بتوقف حياتهم بشكل وقتى، حتى بدأت الخدمة تعود من جديد.
ربما جاء هذا العطل لينبه الكثيرين إلى اعتبار تطبيقات التواصل الاجتماعى جزء أساسى من حياتنا بل يمكن أن تتوقف عليه حياتنا، لذلك طرح اليوم السابع سؤال على عدد من الشباب "ماذا فعلت أثناء توقف واتس أب؟"
1- مفيش أى فرق
وجاء رد ندى صبحى 25 سنة "مفيش أى فرق"، وأضافت "قمت بالتحدث مع أصدقائى على الماسنجر ولم نجد أى شىء مختلف، وإن كانت الماسنجر أغلق هو الآخر كنت سأتحدث إليهم بالتليفون".

محمد مصطفى
2- كدرونا
أما محمد مصطفى 20 سنة فقال "ساعتين كدروا دفعة كاملة" مشيرًا إلى إنه اضطر إلى التوقف عن المذاكرة لمدة ساعتين بسبب "جروب الدفعة" الموجود على الواتس أب الذى يحتوى على الأسئلة والإجابات من خلال التفاعل بين الطلاب والدكاترة، مؤكدًا أن تطبيق واتس أب أسرع من الماسنجر وهذا ما جعلهم يضطرون لانتظار تصليح العطل.
3- عملت جروب على الماسنجر
بينما رأت إيمان عبد النعيم 30 سنة أن عطل واتس أب كان "عادى" مشيرة إلى إنها قامت بتدشين جروب آخر مع صديقاتها على ماسنجر، مؤكدة أن هناك أكثر من تطبيق يمكن أن يكونوا بديلًا جيدًا.

رشا أحمد
4- قعدت على الفيس بوك
وافقتها فى الرأى رشا أحمد 29 سنة التى لم تشعر بأى فارق أثناء إغلاق الواتس أب مؤكدة إنها مارست حياتها بشكل طبيعى جدًا، تستخدم فيس بوك بشكل عادى دون زيادة أو اضطرار، وأشارت إلى أن تطبيقات التواصل الآن أصبحت متعددة ويمكن استخدام أى منها.

سيف شبل
5-اتوترت جدًا
بينما شعر سيف شبل 20 سنة بأزمة حقيقية بسبب "جروبات الدفعة" والأصدقاء الذين يذاكرون عليها، ويرسلون عبرها صور الملازم والتلخيصات، وقال :شعرت بتوتر كبير، وكان كل خوفى أن يكون العطل بشكل نهائى خاصة بعد تداول الشائعات عن إغلاقه فى مصر فقط.

خالد مصطفى
6-ولا حاجة
وقال خالد مصطفى 30 سنة "ولا أى حاجة"، وأضاف "الشىء الذى تسبب فى حالة القلق هو انتشار شائعات إغلاقه فى مصر فقط لأنه مش بيتراقب، لكن الأمر طبيعى مارست حياتى بشكل عادى، شاهدت التلفاز واستخدمت فيس بوك، وهناك أكثر من وسيلة للتواصل مع الآخرين".