لم ينتظر أحمد عبودة أن تأتيه الوظيفة حتى منزله كما يحلم بعض الشباب، وحاول أن يجتهد فى تنفيذ مشروع بسيط يعينه على العمل بعد تخرجه من كلية الحقوق، فبعد البحث عن فرص العمل لمدة شهور طويلة لم يجد "عبودة" كغيره من الشباب حلاً سوى أن ينفذ فكرة مطرقعة ويبدأ فى مشروع خاص.
فرشة قعدة عربى وعدد من الطبليات البلدى والديكور الرمضانى بدأ عبودة فكرة مشروعه الذى يسعى من خلاله لإيجاد فرصة عمل تكون مصدراً لدخله، واستغل الشهر الكريم فى انطلاق الفكرة على أن تستسمر بعد نهايته بشكل أخر، ويقول عبوده لليوم السابع : فكرة مشروع "قدرتنا " فكرة بسيطة ولكن "حلوة" وقياساً على المشاريع الشبابية التى نراها حولنا ويصل بعضها للنجاح، فعلينا أن نتأكد أن "المجد للفكرة الحلوة".

عربة فول مشروع قدرتنا
ويقول أن شوارع مصر مليئة بمثل تلك العربات ولكن ما يميز "قدرتنا " أن كل مكونات السحور نقوم بتجهيزها فى المنزل بخامات نظيفة وصحية، ما نجح أحمد فى تحقيقه إلى جانب السحور البيتى، هو الجو الرمضانى الذى أغرق به منطقته بشارع "يوسف عباس"، وهى الأجواء التى غيرت من شكل شارع "أحمد" ومن شكل رمضان الحى بالكامل.

قعدة قدرتنا

شباب مشروع قدرتنا.
وعن باقى شهور السنة قال عبودة أنه يعمل "شيف " فى تنظيم الحفلات والمناسبات المختلفة حيث يتمكن بالعيش لفترة طويلة من عائد المشروع ولكن يعمل بأعمال حرة أخرى.

الشباب يتناولون السحور

شباب مشروع قدرتنا

مشروع قدرتنا