أيام و يهل علينا شهر رمضان الكريم و كل الأسر بدأت تستعد بتوفير احتياجاتها من السلع التموينية ، إلا أسرة عم " محمد عطية خميس " العامل البسيط في أحد مصانع العاشر من رمضان و يقيم بذات المدينة هو و أولاده الأربعة ، فهم محرومون من السلع التموينية و الخبز المدعم ، منذ أكثر من 10 شهور ، بعد فقد البطاقة التموينية الخاصة بهم.
يؤكد " محمد عطية " 40 سنة عامل مقيم بالمجاورة 55 لـ " اليوم السابع ، أنه في أغسطس الماضي ، "ضاعت البطاقة " من زوجتي و توجهت لعمل محضر تهميدا لاستخراج بدل فاقد و بعد معاناة مع مكتب التموين العاشر ، استخرجت بطاقة فوجئت أن عدد المستفيدين 2 فقط أنا و زوجتي دون إضافة الأطفال الأربعة .
وأضاف أن رحلة المعاناة بدأت مع موظفي التموين " ، حيث طلبوا مني شهادات الميلاد على أن يتم ضمهم في سبتمبر الماضي ، و إلى الآن كل شهر نتوجه للتموين لضم الأبناء، الموظفين يقولوا "فوت علينا بكرة" .
وقال العامل "أسرتي المكونة من 6 أفراد ، عاشين على 10 أرغفة عيش و زجاجتين زيت و 2 كيلو سكر ، من المقررارت التموينية و جميع مستلزمات من عيش و سلع أساسية مضطر لشرائها بسعر السوق و المرتب " هيكفي إيه و لا إيه ، إيجار و لا مصاريف و لا عيش للأكل ".
من جانبها أفادت فايزة عبدالرحمن وكيل وزارة التموين بالشرقية ، ان السيستم الخاص بإضافة المواليد متوقف منذ مدة طويلة ، وفور تشغيله سيتم إضافة المواطن المتضرر .