خالد صلاح

حكاية صورة.. وردة وبليغ "قد العيون السود بحبك وأنت عارف أد إيه جميلة"

الخميس، 18 مايو 2017 10:00 ص
حكاية صورة.. وردة وبليغ "قد العيون السود بحبك وأنت عارف أد إيه جميلة" وردة و بليغ حمدى
كتب شريف إبراهيم
إضافة تعليق

من أجمل الثنائيات التى عرفها الجمهور العربى، فى السبعينيات، النجمة وردة الجزائرية والموسيقار بليغ حمدى، إذ شكلا ثنائيا غنائيا يصعب تكراره فى تاريخ الأغنية العربية، وقدمًا معا أحلى وأجمل الأغنيات ومنها (العيون السود، حكايتى مع الزمن، وحشتونى، اسمعونى) وغيرهما كثير، وينشر "اليوم السابع" صورة للموسيقار والنجمة من بروفات لحن أغنيتهما الشهيرة "العيون السود"، الأغنية التى كتبها محمد حمزة، ولحنها بليغ حمدى، وللأغنية حكاية طويلة، كما ورد  فى أغلب المواقع الإلكترونية على لسان مؤلفها محمد حمزة، ففى عام 1972 اتفقت النجمة نجاة مع الشاعر محمد حمزة على كتابة أغنية جديدة فقدم لها مذهب من أغنية العيون السود وطلبت منه أن يكملها على أن يتولى الموسيقار بليغ حمدى تلحينها.

وردة وبيلغ فى بروفة العيون السود
وردة وبيلغ فى بروفة العيون السود

 

وفى نفس العام توجه بليغ الى الجزائر لتقديم لحن "من بعيد ادعوك يا أملى" الذى تغنيه  وردة فى عيد استقلال الجزائر وبعدها طلب بليغ حمدى من الفنانة وردة العوده الى الغناءـ، ودعاها للرجوع  مرة أخرى الى مصر، وأمسك بورقة وقلم وكتب "وعملت إيه فينا السنين فرقتنا لا، غربتنا لا، ولا دوبت فينا الحنين السنين، وبحبك والله بحبك، أد العيون السود بحبك وإنت عارف أد إيه كتيرة وجميلة العيون السود فى بلدنا يا حبيبى" وأمسك بالعود ودندنها فأدمعت عيون وردة وقالت له :"حلوة أوى يا بليغ كمل فقال أنا كنت كاتب دول بس،  فردت لو كملتها هسمع كلامك وأرجع مصر أغنيها فأدمعت عيونه من الفرحة" بحسب ما جاء فى إحدى المواقع على لسان محمد حمزة، الذى قال :"استكملت كتابة الأغنية لتناسب وردة، وعادت وردة لتغنيها فى أول حفل لها فى مصر بعد العودة فى نهاية عام 1972 وحققت الأغنية انتشارا كبيرا، ولكن نجاة الصغيرة اقامت دعوى فى المحاكم لإثبات حقها فى أغنية العيون السود وكسبت القضية ومنعت وردة من غناء هذه الأغنية مرة أخرى فى مصر.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة