خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الدعوة السلفية تصدر بيانًا يكفر الأقباط ويناصر سالم عبد الجليل.. شيوخها يدشنون حملة للدفاع عنه.. داعية يزعم: من يهاجمه كافر بالقرآن.. وأزهريون: يسعون لضرب وحدة النسيج الوطنى وينفذون تعليمات الإخوان

الخميس، 18 مايو 2017 04:00 ص
الدعوة السلفية تصدر بيانًا يكفر الأقباط ويناصر سالم عبد الجليل.. شيوخها يدشنون حملة للدفاع عنه.. داعية يزعم: من يهاجمه كافر بالقرآن.. وأزهريون: يسعون لضرب وحدة النسيج الوطنى وينفذون تعليمات الإخوان سالم عبد الجليل وياسر برهامى
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد أيام من تصريحات الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، المهاجمة للأقباط، وحالة الغضب العارمة التى أثارتها داخل المجتمع المصرى، خرج السلفيون، ليظهروا ويصدروا بيانات مؤيدة لـ"عبد الجليل"، مكفرة للأقباط، بل وأعلنوا عن تدشين حملة لدعم وكيل الأوقاف الأسبق بعد تصريحاته المثيرة للجدل.

 

تصريحات السلفيين لاقت غضبا شديدا من أزهريين وأعضاء بمجمع البحوث الإسلامية، الذين وصفوا هذه الحملة بمحاولة إثارة الفتنة داخل المجتمع المصرى، وضرب وحدة النسيج الوطنى، وهو ما يشكل خطرا كبيرا، مؤكدين أن تصريحات السلفيين حول الأقباط بها مغالطات كبيرة ولا تمت للإسلام بصلة.

 

البداية عندما أصدرت الدعوة السلفية بيانا، اليوم، الأربعاء، أعلنت فيه تأييدا لتصريحات الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، قائلة أن المسيحيين واليهود كفار.

 

وقالت الدعوة السلفية فى بيانها: "ما يطالب به البعض من أن يبين علماء كل دين عقيدتهم دون التطرق لعقائد الآخرين فغير ممكن عقلًا، وإلا فهل يُعقل ألّا يُدرس فى عقائد المسيحيين موقفهم من نبوءة النبى "محمد"- صلى الله عليه وسلم- أو حتى موقفهم من الخلاف التاريخى بين الكنائس؟".

 

وتابعت: "أما الإسلام فلا تتم عقيدة التوحيد إلا بترك ما يضاده، وكما يُعلِّمُ المسلمون صغارَهم عقيدة الإسلام من خلال قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، وغيرها من السور والآيات كثير، وأخطر من هذا ما ينادى به البعض من منع تدريس آيات من القرآن فى المدارس، أو حتى منع تفسيرها فى برامج تليفزيونية دينية، يعلم الجميع مسبقًا أنها موجهة للمسلمين مما ينفى عنها أى شبهة إساءة لغيرهم.

 

من جانبه كشف سامح عبد الحميد، الداعية السلفية، أن هناك حملة سلفية لدعم سالم عبد الجليل، حيث دشن أبناء التيار السلفى حملة قوية لمؤازرة الشيخ سالم عبد الجليل فى موقفه بتكفير غير المسلمين، وأن التكفير لا يعنى العنف ولا التعدى على غير المسلمين، ولكن الإسلام أمرنا بالتعامل بالمعروف مع المسلم وغير المسلم، فنتعامل بالحسنى مع الجميع.

 

فيما زعم الشيخ محمود لطفى عامر، الداعية السلفى، فى بيان له، أن من يهاجم سالم عبد الجليل هو زنديق وكافر بالقرآن على حد قوله.

 

وأضاف فى بيان له: كل من خطأ أو جرم الشيخ سالم عبد الجليل فيما قاله بشأن كفر اليهود والأقباط إما جاهل أو منافق أو زنديق أو كفر بالقرآن فعلى كل من وقع فيما ذكرت التوبة والاعتذار.

 

فى المقابل، شن آزهريون هجوما عنيفا على السلفيين، مؤكدين أنهم يسعون لإثارة الفتنة داخل المجتمع المصرى، وقال الدكتور محمد عبد العاطى، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بالقليوبية، أن الشيخ سالم عبد الجليل أخطأ خطئا كبيرا، ولم يمتثل لقول سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه" ليس كل ما يعرف يقال، وليس كل ما يقال حضر أهله، وليس كل ما حضر أهله، حان وقته، وليس كل ما حان وقته صح قول".

 

وأضاف عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بالقليوبية، لـ"اليوم السابع" أن الحديث فى هذه الأمور هى محاولة إثارة للفتن، وهو ما يفعله السلفيين الآن، فهم يسعون للإساءة للمسيحيين الذين هم أحد عنصرى الأمة، وهذا قد يؤدى إلى حدوث فتنة، وهذه هى الورقة التى يلعب عليها الإخوان والسلفيين وقطر وتركيا لمحاولة الإضرار بمصر.

 

 ووجه عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر بالقليوبية، رسالة للسلفيين قائلا: ما المغذى من هذه الحملة؟، ولماذا هذا التوقيت للهجوم على الأقباط؟.

 

وفى السياق ذاته قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن بيانات وحملات السلفيين هى محاولة لضرب وحدة النسيج الوطنى، وتصريحاتهم حول الأقباط بها مخالفات شرعية، فهم يؤمنون بفكر التكفير الذى يكفر أبناء الوطن الواحد، وهى محاولة لإثارة الفتنة.

 

وأضاف عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن حملة السلفيين هى محاولة لإظهار العداء للأقباط، وهذا ليس جديد بالنسبة لهم، فشيخهم ياسر برهامى هو من حرم تهنئة الأقباط أو الاحتفال معهم فى اعيادهم، أو ترشحهم فى المناصب العليا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

mousawahba8@gmail.com

المفسدون في الارض

السلفية تسعى للانقضاض على الدولة لتحين الفرصة مثل أخوان الشياطين. حسبنا الله ونعم الوكيل.فى أعداء الإسلام.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

ارهابين

الاخوان والسلفين ارهابين وهم كانوا فى رابعه وهم حرقوا الكنائس وهم الذين يفجروا انفسهم لقتل المصلين اعوان الشياطؤن يقتلون ويذبحون باسم الله على الدولة القبض على هولاء الارهابين ووضعهم بالسجون وقريبا سيصدر حظر عالمى باعتبارهم ارهابين وقتله وسيتم سجنهم على مستوى العالم ويعتبر كل من ينتمى اليهم ارهابى وحينئذ سينتهى الارهاب والقتل والاغتصاب

عدد الردود 0

بواسطة:

شرشر شرشور المعجبانى

هى دولة دينية ثيوقراطية ولا دولة مدنية ديمقراطية ؟!

الدستور المصرى ينص على أن مصر دولة مدنية ديمقراطية حديثة وجميع المواطنين فيها متساوون فى الحقوق وفى الواجبات ، فلا مجال للتمييز بين المواطنين على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو اللون كما يفعل أعضاء الدعوة التلفية ، ومن ثم يحب تشريع قوانين تحمى مدنية الدولة وتعاقب كل من يحاول التمييز بين المواطنين على أساس دينى ! يجب سن قوانين تجرم وتعاقب من ينعت مواطنا بأنه كافر لأن فى ذلك تهديد للسلم المجتمعى وللوحدة الوطنية والأمن القومى ومحاولة لتمزيق الجبهة الداخلية للوطن ! يجب ردع أتباع الدعوة التلفية وكل من على شاكلتهم !كما أن رب العباد هو وحده من يحكم على العباد !

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى

محتاج جواب من أحد المسئولين

لماذا رجال الدين و الشريعة و الجهات القانونية المسئولة عن عدم انتشار الشائعات و الفوضة تاركين برهامى يصدر فى فتاوى ليس لها اى مصدقية و تدعو الى الفتنة بدون اتخاذ اى اجراء تجاهة

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري صميم

دولة داخل الدولة

كما سكت و تغاضي مبارك و تساهل مع الاخوان، الان التاريخ يعيد نفسه للاسف. لم ينفك السلفيون عن احداث فتن في الصعيد حتي الشرطة نفسها لا تستطيع ردعهم مما يأكل في سلطة الدولة و تطبيق القانون. يرفضون بناء كنيسة في اي قرية في الصعيد و يدعون اسلام بنت قاصر توخذ من اَهلها ثم مجلس صلح لا يمت للقانون بشيء. ان لم نفيق من هذه الممارسات و نردعهم بالقانون ستكون أخرتنا دولة فاشلة مثل السودان و باكستان. انشر يا سابع لأجل مصر. تحيا مصر.

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

السلفيون و الاخوان و داعش و القاعدة كلهم نفس الفكر التكفيرى - وفى السياق كفروا المسلمين .

حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا الناس - واجعلوا ارائكم لانفسكم لم نسألكم وغير منتظرين ردكم - سنة الله فى خلقة اختلاف الدين و الالوان و الجنس و اللغة وهى طلاقة القدرة ولن تقف قدرة الله على اسطمبة انتاج السلفى بذقنه و جلبابه القصير و فكره العقيم.

عدد الردود 0

بواسطة:

مش مهم

رأيكم مش مهم

تكفرونا او لا هذا لا يعنينا بشي ولا يهز ايماننا بديننا أبدا و يكفينا رضي الله علينا اللي ظاهر للاعمي من حسن الطبع و الشكل و الثقافة و العلم و رغد العيش و المحبة للجميع و ليس مثلكم غضب الله ظاهر عليكم فليس عندكم سوي الكره و العقد و الجهل و الاٍرهاب

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد الدرمللي

هم السلفيين هيخترعوا!!

هذا رأي كل مسلم بل عقيدة ... الإسلام يعني التوحيد ... ولو مش مؤمن بإن ربنا واحد لاشريك له فأنت غير مسلم ...يعني السلفيين أو غيرهم معندهمش قرآن مختلف ... باش تجهيل ونشر خرافات أرجوكم ... عشان إنت كده ممكن تكفروا مسلمين هيسدقوا إللي انتم عاوزين توصلوه للناس .. اللي هو المسيحيين مش كفار ؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

رأفت

..........

بارك الله في السلفيين الذين لايخشون في الله لومة لائم .. عبدالجليل لم يقل إلا ماجاء في كتاب الله وسنة رسوله .. ولازم على إخوتنا الأقباط يعرفوا مثل هذا الأمر عشان خاطر يخففوا من حملتهم دي .. إنما إزي يعرفوا إذا الإعلام في معظمه ولاعتبارات عديدة وبحسن نية يداري نشر مثل هذه الحقائق .

عدد الردود 0

بواسطة:

روماني

سؤال ضروري الاجابه عنه

ارجوا من الساده المختصين ومختلفي التوجهات والمذاهب - سني اشعري سلفي وهابي شيعي الخ الاجابه عن السؤال التالي ما حكم الشريعه الاسلاميه تجاه الكافر أو المجاهر بالكفر وما هي حقوقه المدنيه وحدود تعاملاته والتزاماته

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة