خالد صلاح

الرئيس السيسى: الجيش المصرى طرفاً أصيلاً فى مواجهة التحديات

الثلاثاء، 16 مايو 2017 08:28 م
الرئيس السيسى: الجيش المصرى طرفاً أصيلاً فى مواجهة التحديات الرئيس عبد الفتاح السيسى
كتب أيمن رمضان
إضافة تعليق

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن القوات المسلحة المصرية كانت طرفاً أصيلاً فى مجابهة التحدى الكبير الذى واجه الدولة المصرية خلال الفترة الماضية.

وأضاف الرئيس السيسى، خلال حواره مع رؤساء الصحف القومية قائلاً:"كنت أرى حجم المسئولية وأدرك قدر العبء.. بكل الصعوبة التى وجدتها منذ البداية.. ومنكم من جلس معى منذ عام 2011.. وسمعنى أتحدث مثلما أتحدث الآن.. كنت أدرك القضية وأفهمها بكل عمقها أما عن الشعب فهو لا يطلب سوى أن نشعر بظروفه وأن نجعله يطمئن ويأمن لمأكله ومشربه.. والمعادلة الصعبة أن الشعب لا يريد أن يحملنى تبعات الماضى.. هو يدرك أن التحدى كبير وأن الرئيس ليس سببًا فيه بل يحاول أن يغيره ونحن نحاول أن نساعد".

واستطرد الرئيس السيسى: "على كل حال الشعب يقدر وأظنه يرى الأمور تتحسن..التحدى ضخم.. فعندما يكون القصور فى قطاع ما أو مرفق واحد.. فإنك تكثف جهودك لإزالته.. لكن عندما يكون فى كل القطاعات معًا.. لا تستطيع أن تعمل فى إصلاح قطاع وتترك الباقى.. وتقديرى منذ البداية أن أعمل فى كل القطاعات معًا.. فلم يكن ممكنا أن أركز فى البنية الأساسية وأترك الكهرباء.. أو أن أركز فى التعليم وأترك الصحة.. أو أن أترك الطاقة وأكثف جهدى فى شىء آخر.. فهناك ترابط بين كل القطاعات، ولا بد من استعادتها كلها حتى لا يحدث خلل يؤدى إلى انهيار المنظومة".

وكشف الرئيس السيسى، عما تم إنفاقه فى أعمال البنية التحتية بالبلاد، موضحاً أنه تم انفاق 100 مليار خلال السنوات الثلاثة الماضية، وتابع: "أنفقنا 100 مليار جنيه خلال 3 سنوات لانشاء 7 آلاف كيلو متر من الطرق القومية التى تربط عواصم المحافظات والمدن الرئيسية بمدن أخرى.. وبمطارات هذا عمل ضخم تشارك فيه وزارات الدفاع والإسكان والنقل ولن ينتهى العمل بإنشاء هذه الطرق.. إنما هى أساس يمكن البناء عليه..فقد قمنا خلال 3 سنوات بسد الفجوة بين الواقع وما يجب أن يكون لتأخذ الأمور بعد ذلك مسارها الطبيعى.. ونفس الشىء قمنا به فى مناطق البنية الأساسية الأخرى.. ومدة 4 سنوات للانتهاء من هذه المشروعات الكبرى ليست مدة طويلة لأن التحدى كبير جدًا".

 


إضافة تعليق

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



لا توجد تعليقات على الخبر



الرجوع الى أعلى الصفحة