"صوت الأمة" تنتقد سياسات وزير السياحة.. الصحيفة تصفه بـ"وزير الكركديه والزُنب".. وتتهمه بتدمير قطاع السياحة.. وتؤكد فشله فى استغلال الأحداث الكبرى للترويج لمصر سياحيا

الخميس، 11 مايو 2017 04:18 م
 "صوت الأمة" تنتقد سياسات وزير السياحة.. الصحيفة تصفه بـ"وزير الكركديه والزُنب".. وتتهمه بتدمير قطاع السياحة.. وتؤكد فشله فى استغلال الأحداث الكبرى للترويج لمصر سياحيا وزير السياحة يحيى راشد

نشرت الزميلة "صوت الأمة" تقريرا بعنوان "وزير «الكركديه» يفشل فى تنشيط السياحة ويدمر القطاع.. «يحيى راشد» الملقب بوزير «الزُنب»"، انتقدت فيه وزير السياحة يحيى راشد وسياساته واتهمته بأنه فشل فى فك شفرات الخطة السرية للترويج السياحى حتى بمشروب «الكركديه»، كما انتقدت ما وصفته بخطته السرية لتنشيط السياحة حيث إنه أكد فى أكثر من مناسبة أن لديه خطة تنشيط سياحية، سرية، وأنه لن يفصح عنها حتى لا يتم سرقتها، وكرر ذلك فى العديد من المؤتمرات الصحفية وكررها أمام لجنة السياحة بمجلس النواب.

 

وإلى نص التقرير..

 

فشل يحيى راشد وزير السياحة، في فك شفرات الخطة السرية للترويج السياحي حتى بمشروب «الكركديه»، فراشد صاحب التصريحات العجيبة والتي كانت محل سخرية بسبب ضعف رؤيته، وفشله الذريع في ملف السياحة، وأصاب القطاع بأكمله بالإحباط لعدم امتلاكه أي رؤية لتشيط وترويج السياحة، خاصة بعد فشلة في استغلال زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان إلى مصر، التي كان يتابعها مليار و200 مليون مسيحي كاثوليكي على مستوى العالم، وهو التوقيت المثالي للترويج لمسار العائلة المقدسة، خاصة أن بابا الفاتيكان كانت له كلمات مؤثرة كان من الممكن استغلالها سياحيا مثل مقولة البابا في مصر «كيف اخشي في بلد احتمى بها المسيح".

 

"راشد» الذي أكد في أكثر من مناسبة انه لدية خطة تنشيط سياحية، سرية وأنه لن يقوم بالإفصاح عنها حتى لا يتم سرقتها.. وكرر هذا في العديد من المؤتمرات الصحفية وكررها، أمام لجنة السياحة بمجلس النواب، في ردة عن خطته لتفادى الآثار السلبية لحادث تفجير كنيسة البطرسية  الإرهابي. بل أن «راشد» زاد على هذا أنه يعمل على الترويج السياحي من خلال المشروبات الطبيعية مثل «الكركدية»، وأن الخطة السرية للترويج السياحي تتكلف 30 مليون دولار وإنها مكلفة بها شركة دعاية أجنبية.

 

تصريحات راشد الغريبة أمام مجلس النواب لم تقف عند هذا الحد بل قال أمام لجنة المشروعات الصغيرة أنه يسعى للترويج السياحي لمصر من خلال «اليوني فورم» الخاص بالفنادق، وأن مصر لديها سمعة جيدة في تصنيع القميص، وأنه يعمل على إنشاء مصانع لصناعة الأزياء الخاصة بالفنادق في الغردقة. وكأن كل مشاكل السياحة انتهت وأن انحسار حركة السياحة المصرية، وأن حركة السائحين عادت إلى معدلاتها ولم يتبقى منها إلا تصنيع أزياء الفنادق والترويج لها في الفنادق .

 

وعلى مستوى لقائه مع زملائه الوزراء، فقد أطلقوا علية وزير «الزُنب»، وكان «راشد» علق عن فشلة في الملفات التي تحت يده بعدم تعاون الوزراء معه، بل أنه كان أيضا في اجتماعية مع الوزراء المعنيين كان لا يكشف على ما يريده، فكان يريد أن يفتح خطوط على دول بعيدة من اجل فتح أسواق جديدة إلا أن الوزير السري.

 

«راشد» كان يرفض منح وزارة الطيران حجم المستهدف من هذا السوق وعدد الركاب المحتملين لمقاعد طائرة مصر للطيران، وكان يرفض الكشف عنها بحجة أنها خطة سرية، وعندما يرفض الوزير طلب «راشد» في فتح خط طيران مجهول يلحق الخسائر بمصر للطيران، كان يشتكى «راشد» أن وزير الطيران غير متعاون في فتح أسواق جديدة ونفس الشئ مع باقي زملائه الوزراء.

 

أما على مستوى النتائج فالخطة السرية التي طالما يقول عليها راشد أنها أمن قومي، ولن يفصح عنه، وهذه الخطة السرية أدت إلى مزيد الخراب على مستوى قطاع السياحة بالكامل فانخفض حجم العائد السياحي من السياحة من 8 مليار إلى 5 مليار دولار، وهو ما يتناقض مع وعود «راشد» من خلال برنامجه الذي أعلن عنه وهو ستة محاور في ستة اشهر من أهم محاورها عودة حركة السياحة إلى 11 مليون سائح ورفع العائد من السياحة إلى 11 مليار دولار من خلال فتح 36 سوق جديد. وكانت النتيجة المخيبة عدم فتح آى من الأسواق الجديدة وعدم زيادة حركة السياحة .

 

وعلى مستوى القطاع تجاهل «راشد» لمشاكل الرئيسية التي يعانى منها القطاع بسبب انحسار حركة السياحة وكان نتيجته فرض قانون ضريبة القيمة المضافة على القطاع رغم المطالب المستمرة في تأجيل تطبيق هذه الضريبة في ظل إصابة القطاع بالشلل والخسائر المستمرة لتوقف حركة السياحة عقب سقوط الطائرة الروسية منذ عامين ,وبدلا من ان يعمل راشد على تقليل خسائر القطاع الخاص خاض حروب فرعية لا مجال لها مثل حل اتحاد الغرف السياحية والتي قضت المحكمة مؤخرا ببطلان حلة وان الحكم صادر بحل غرفة شركات السياحة فقط.

 

كما أوقف راشد برامج التدريب وأقال المسئول على التدريب في اتحاد الغرف السياحية حسين بدران رغم أن هذه الفترة المناسبة لتكثيف برامج التدريب للعاملين في قطاع السياحة على انه فور عودة حركة السياحة إلى معدلاتها يكون العاملين حصلوا على التدريبات المناسبة التي تثقل من مستوى الخدمات , وأمام هذا الفشل الذريع على مدار  10 شهرا لراشد كان الطلب الاساسى إقالة وزير مشروب الكركديه وفوجئ القطاع بالكامل بتجديد الثقة في يحي راشد فى التشكيل الوزاري الأخير الأمر الذي دفع المستثمرين بالبحر الأحمر بتوقيع إستمارة تمرد لاستمرار وزير السياحة يحى راشد فى منصبة

 

 ليحصد القطاع مزيد من فشل يحي راشد بعد فشله  في استغلال زيارة بابا الفاتيكان والتي كانت بمثابة المفتاح السحري لعودة حركة السياحة الى مصر.

 

وكان يحى راشد قد تولى منصب وزارة وزير السياحة فى مارس الماضي وكانت كل التوقعات تشير إلى إقالة يحي راشد في تشكيل حكومة شريف إسماعيل الأخيرة  إلا انه استمراره كان مصدر تعجب من الجميع.

 

Untitled
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة