خالد صلاح

دندراوى الهوارى

ناشط ثورى تويتراوى يعرض نفسه للعمل حامل حقائب أحذية «موزة وتميم!!!»

الخميس، 11 مايو 2017 12:00 م

إضافة تعليق
أُدرك أن الناشط الثورى، التويتراوى، الذى عرض نفسه للعمل حاملا حقائب أحذية «موزة» وشباشب «تميم» مؤخرا، لا يستحق وزن ولا ثمن مداد قلم جاف، ولا كلمة واحدة عنه فى هذه المساحة، ولكن مطلوب منا التحذير المستمر من هذه النوعية، التى تخرج على الناس مرتدية ثوب الثورية والوطنية، والطهارة والنقاء، وتخطب فى الناس، بعين غليظة، عن الحق والخير، والباطل والشر!!
 
الناشط الثورى لديه خبرة عميقة وكبيرة، فى مهنة حمل الحقائب، اكتسبها من العمل حاملاً لحقيبة السيدة الفاضلة زوجة أحمد نظيف قبل الثورة، ثم حقائب محمد البرادعى بعد الثورة، واستمر يؤدى عمله بكفاءة عالية، مستوعبا كل المتناقضات السياسية، فى سبيل تحقيق حلمه أن يكون وزيرا، أو برلمانيا، أو نجما مشهورا على شاشات القنوات الفضائية، لذلك تجده يحمل شعار «لف وارجع»، ومصاب بمرض عشق السلطة والشهرة معا، ووصل مرضه إلى مرحلة الخطر، الذى يفقد بعدها «العقل»، ويأتى بتصرفات غريبة وغير مسؤولة.
 
ولا يدرك حقيقة أن من العشق ما قتل رجالا ونساء تركوا قلوبهم للشيطان، يغويهم ويدفعهم للسير فى الطرق الملغمة لانتزاع ما ليس حقهم، سواء سلطة أو مال أو نفوذ أو حتى قلب إنسان، فيضلهم الطريق ويخسرون الدنيا والآخرة.
 
وصاحبنا، حامل الحقائب الشهير، وبائع التويتات المتجول، بدأ سيرته الأولى، كحامل شنطة سيدته زوجة الرجل الثانى فى نظام مبارك، قبل ثورة 25 يناير، طمعًا فى دعمه للحصول على منصب قيادى فى وزارة الاتصالات، وتحقيق ثروة طائلة، ورغم ذلك لم يقنع بما حققه حينذاك، فقرر أن يساهم فى شركة إسرائيلية، وشراء نسبة من الأسهم.
 
وعندما اندلعت ثورة يناير، تنصل الناشط الثورى التويتراوى من سيدته وتاج رأسه وولية نعمته، وهال التراب على نظام مبارك وارتدى عباءة الثورة، ورمى «هلب» مركب مصالحه على شاطئ الدكتور محمد البرادعى، فسارع للعمل لديه حاملا للحقائب، وبائع تويتات مجانية له، فى مقابل ترشيحه لمنصب وزير الاتصالات.
 
وعندما قفز الإخوان لصدارة المشهد وتراجع دور محمد البرادعى، نقل «الهلب» لشاطئ جماعة الإخوان، وحمل من الحقد والكراهية للقوات المسلحة، ما تنوء الجبال بحمله، وشارك بشكل فاعل فى تدشين مصطلح العار «يسقط يسقط حكم العسكر»، وعندما أعطى الإخوان ظهرهم له، بعدما تكشفت لهم مواقفه وأنه «عبده مشتاق» لأى منصب والسلام، انقلب عليهم.
 
وعندما اندلعت ثورة 30 يونيو «لف ورجع» فى حركة دوران 360 درجة، بمنتهى الوقاحة، وغلظ العين، ودون إحساس منه أو إدراك بخطورة هذا «اللف والدوران» المستمر من النقيض إلى النقيض، وأصبح المحامى والمدافع الأول لثورة 30 يونيو، وزاد من الشعر بيتا، وانضم لحملة المرشح للانتخابات الرئاسية عبدالفتاح السيسى، حينذاك، داعمًا له، ومنتظرا المقابل، منصب وزير الاتصالات، وإن لم يتيسر، فمنصب وزير «البيئة» وإن لم يتيسر فمنصب محافظ لأى محافظة، وإن لم يتيسر، فرئيسا لهيئة الصرف الصحى، وهذا أضعف «الاشتياق»، وعندما لم ينل ما تكبد من أجله عناء «اللف والدوران»، أصيب بصدمة عصبية أفقدته توازنه.
 
وانتظر الفرصة الأخيرة فى تعيينات أعضاء مجلس النواب السابقة، وهدد صراحة الأجهزة المعنية بأنه لن يصمت وسيقيم الدنيا ولن يقعدها فى حالة تخطيه فى تعيينات مجلس النواب، وتم تخطيه بالفعل، فأصيب بحالة هيستيريا، وبدأ يطرح اعترافات تدينه، من عينة أنه كان يجلس فى مقرات الأجهزة الأمنية، وغير ذلك من الاعترافات.
 
الرجل «الناشط بسلامته»، تمكن منه مؤخرا مرض «المشتاق» واستفحل، وبدأ مرحلة الهذيان والهراء، واستشعر أن الشعارات الثورية والحرية والكرامة الإنسانية، ومكافحة الفساد، إلى آخر هذه الديباجات والكليشيهات، لم تؤت ثمارها فى جمع المغانم فى الداخل المصرى، فقرر التوسع والخروج خارج الحدود.
ذهب لدولة الإمارات الشقيقة، وأجرى اتصالات بشخصيات عامة، وكتاب إماراتيين، لمساعدته فى تمويل مشروعاته العديدة، فالرجل لديه مشروعات فى قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، والقنوات الفضائية، إلا أن الأشقاء الإماراتيين أعطوا له ظهورهم، فحاول الاتصال بشخصية مصرية نافذة تقيم فى الإمارات، وطلب منه مساعدته فى مقابل الحشد له ودعمه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن الرجل رفض أيضا هذا العرض.
 
 
عاد الناشط التويتراوى للقاهرة، يجر أذيال الخيبة، وجلس يفكر، وعلى الطريقة الأرشميدسية الشهيرة «وجدتها وجدتها»، أوحى له شيطانه بفكرة السفر لقطر، تحت شعار المشاركة فى أحد المنتديات العلمية، خلال الأيام القليلة الماضية، وتوجه الناشط بالفعل للدوحة والتقى عددا من صغار المسؤولين القطريين، وعرض عليهم مشروعاته الجبارة، ويحتاج للتمويل فقط، وإذا لم يتيسر له الحصول على الموافقة لتنفيذ مشروعاته، فإنه يعرض أن يكون حاملا لحقيبة أحذية «موزه»، وحقيبة شباشب «تميم».
 
وعاد الناشط للقاهرة، وأصبح بوقا كبيرا على تويتر يتغزل فى جمال موزة، وروعة شبشب تميم، ولا ينسى وسط كل 5 تويتات إشادة بالقصر الأميرى القطرى، أن يكتب تويتة شتيمة فى النظام المصرى، «لزوم الحبشتكانات».
 
ومع كل ذلك، يخرج الناشط الثورى التويتراوى، علينا بغلظ عين، وبجاحة منقطعة النظير، متهما شرفاء الوطن المدافعين عن أمن واستقرار بلادهم، بأنهم لجان السيسى، ومخبرون أمنيون، مع العلم أنه وباعترافه شخصيا، كان يتنقل بين مقرات الأجهزة الأمنية، «كعب داير»، وذهب إلى أبعد نقطة فى حدود خيانة الوطن، بالتعاون مع إسرائيل وقطر..!!
ولك الله يا مصر...!!!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمن بدوي

ناشط ثورى تويتراوى يعرض نفسه للعمل حامل حقائب أحذية «موزة وتميم!!!»

مازلت عاشق لمقالات هذا الصحفي العظيم لا فض فواك ولا اسكت الله لك قلم ..... استاذنا العزيز من هذا المعتوه انا اذكر شخصيه بهذا الشكل ولكن صورتها واسمه ضائع من ذهني شكرا لك ا/دندراوي الهوري علي مقالاتك الرائعه

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسن

مقال كاشف

كعادتك مقال كاشف ورائع بتكشف كل أدعياء الثورة ونشطاء السبوبة بالتوفيق وربنا معاك يا وطنى يا محترم

عدد الردود 0

بواسطة:

makmok

قل انة حازم عبد العظيم

قل انه حازم عبد العظيم ولاتفل أنه ثورى(ثورى لا أرادى)مش كدة ولا أييييييييييييييييه

عدد الردود 0

بواسطة:

mesho

على كل الموائد

حازم عبد العظيم شخص ياكل على كل الموائد وأعتقد أنه قرفان مما يفعله بينه وبين نفسه ولكن أكل العيش مر والشئ لزوم الشئ فهو يفعل ما اعتاد عليه ولن يتغير لانه لايوجد أنسان يتغير فى هذه السن ولكن سيأتى اليوم ولو بعد عمر طويل الذى سوف يخجل فيه مما يفعله أمام أسرته وأمام نفسه أولا

عدد الردود 0

بواسطة:

حفنى

نكرر الطلب

نكرر الطلب بنشر اسماء ومواقع امثال هذا الشخص ونتركه ورفاقه فى مواجهة الناس فى الشارع بدون تدخل مننا وهنشوف ساعتها حجمهم الطبيعى وهنتقى شر نشر سمومهم بين البسطاء .

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء

ماذا حصل لبعض الشخصيات المصريه

بعض السياسيين واصحاب المعارضه هم،،،، قرف منهم من يسب ويشتم ويقف مع الباطل من اجل سياره مثل صاحبنا اللي كان نازل الانتخابات وكان عدد الأصوات اللي صوتت له اقل من عدد الأصوات الخاطئه ومنهم من يسب ويشتم من اجل الدولار ومنهم من يسب ويشتم من اجل اسياده من الصهاينه الأمريكان ومنهم من يتحول من اجل ان يخرج على قناة او اذاعة الBBC من اجل كم دينار او كم دولار وفي الاخر أهو اتجوز ممثله وهذا هو هدفه الصراحة الثوره ،،، أظهرت فعلا ولاد الشوارع

عدد الردود 0

بواسطة:

تامر

الى5

الناس فى الشارع مهمومه بلقمة العيش والجرى وراء الرزق ****محدش دلوقتى فاضى يبص فى وش حد***انته تفتكر يعنى الناس دول عيشين فى كوكب تانى ***عيشين معانا وبيمشوا وسط الناس وبيرحوا برامج******لقمة العيش شغلت الناس كلها

عدد الردود 0

بواسطة:

سوس

شكرا يا دندراوي

المدعو حازم عبد العظيم بتاع لف و ارجع حيفضل يلف كده حوالين نفسه للأبد لأنه أصبح كرت محروق للجميع .من ينطق يسقط حكم .... لا أمان له و من هذا الشعار علي تورتة عيد ميلاد ابنه لا أمان له . لذلك هو آخره يشتغل معدد ب القطعة.

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو عادل

الأجابة تونس

بسم الله الرحمن الرحيم الأجابة ( حازم عبد العظيم ) أحقر وأسفل من أنجبت بطن بشرية في التاريخ

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

انه الناشط السياسى حازم عبد العظيم

وغيره كثيرون فعلوا ذلك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة