- يظن أحدهم أنه عندما يخطب فى جمع من أنصاره واضعا حول عنقه علم مصر والكوفية الفلسطينية أن الشعب المصرى سينتخبه رئيساً للجمهورية !
- ويظن أحدهم أنه عندما يوجه انتقاداته لتيار إسلامى فى محاباة تيار إسلامى آخر مع ادعاءات ابتغائه إسقاط حكم العسكر الذى يزعم أننا نعيش تحت سطوته، لضمان ولاء جهات أخرى أنه سيظفر برئاسة الجمهورية !
- ويظن أحدهم أنه عندما يحصل على حكم ابتدائى أو حتى نهائى من محكمة غير ذات اختصاص فيخرج فى مظاهرة احتفالية وقد رفعه أنصاره على أكتافهم أن الشعب المصرى سينتخبه رئيساً للجمهورية !
- السواد الأعظم من شعب مصر يعى تماماً أننا فى مرحلة لا تحتمل أصحاب الشعارات الواهية ولا تقبل أحلامهم الشخصية فى كرسى الرئاسة .
- الإقدام على الترشح لرئاسة الجمهورية ليس عيباً، فهو حق دستورى، لكننا نتمنى أن يقدم على هذا أشخاص لهم من السمات الشخصية والقدرات والخبرات والعلاقات الدولية والتاريخ ما يجعلهم محل ثقة الناخب فى أحقيتهم قيادة وطن بحجم مصر .
- شعب مصر العظيم - نحن الآن فى مرحلة العبور إلى بر الآمان وهى أصعب المراحل فتماسكوا جيداً لأن هناك من يحاولون كسر المعبر لإغراقنا، امضوا فى طريق البناء والتنمية فينكسروا هم .
- جولة الرئيس السيسى فى الخليج العربى بمثابة تأكيد على عمق العلاقات بين مصر ودول الخليج وخطوة هامة ضد كل محاولات التأثير والتشكيك فى هذه العلاقات فى ظل سياسة رصينة تنتهجها الدولة المصرية .
- كلما خطونا خطوة فى طريق إصلاح التعليم فى مصر لجعله مواكباً لنظم التعليم العالمية المتطورة نستمع إلى نغمات ( هو كل شوية تغيير ) ( إحنا بقينا حقل تجارب ) ( ما هو أولاد الأكابر هم من سينتفعون بهذا التغيير )، لو أردنا النجاح والفوز بنظام تعليم متطور لابد أن نتغير ونغير .
- حسام البدرى - أنت تمثل النادى الأهلى وليس شخصك، وهنا لابد وأن تكون على قدر هذه المسئولية فى التزامك الخلقى أولاً وقبل النتائج .
- حسام عاشور -- آذيت نفسك بتصرف أهوج لا داعى له، فأنت من أفضل من مثلوا النادى الأهلى بمركزك على مدار سنوات طوال، والكل يتعجب من عدم ضمك لمنتخب مصر، وطالب الكثيرون برفع الظلم عنك فى هذا الصدد، وقد قدمت موسماً رائعاً، حتى أننا نرى أنك سر صلابة دفاع الأهلى، وأنك الجندى المعلوم لا المجهول بالفريق
لذلك فقد صدمنا من تصرفك مع حكم المباراة، وهو سوء سلوك لا يتناسب وكونك تمثل النادى الأهلى لذا فقد وجب عليك الاعتذار .
- مالى أرى الفن متوارياً والساحةُ وقد خلت من نجومه حتى أن رائعة محمد عبد الوهاب أنشودة الفن والتى تتحدث عن هؤلاء النجوم لا يمكن أن تتناسب الآن مع من يحصدون ملايين الدراما الرمضانية ثم يتوارون لصرفها بقية العام، أين الأعمال الفنية التى تشكل وجدان المجتمع وتعبر بثرائها عن ضمير هذه الأمة ؟ أين أنت أيها الفن لنتغنى نحن بأنشودتك ؟
- العمل الدءوب، محاربة الجهل، يقظة الضمائر، وحب الوطن أهم شروط الوصول إلى مبتغانا من رفاهية العيش .
- اسخر، ولكن إياك وأن تكون السخرية هى كل ما تفعله .