بعد مرور يوم كان مرحاً أو مملاً أو مرهقاً، يحين وقت النوم الذى خلقه الله لنا لإراحة أبداننا وأرواحنا بعد عناء يوم طويل، تنتابنا الأحلام منها المفرح ومنها المخيف، منها ما نصحو لا نتذكر منه شىء ومنها ما يؤثر علينا ويسيطر على تفكيرنا ونبحث عن دلالته .
والغريب فى عالم الأحلام أن كلا منا يراوده حلما يتكرر على فترات يحمل نفس المعانى والدلالة رغم اختلاف تفاصيله، من الأكيد أنها رسالة تحمل لنا رسائل قد يشرح الله صدرنا لها لنفهم بعض طلاسيمها ويبقى الجزء الأكبر مبهم وغامض، ومنا من تسيطر عليه أحلامه وتؤثر على واقعه .
أرى من وجهة نظرى أن عالم الأحلام مرآة نرى فيها أنفسنا وعالمنا بشكل درامى وسيكولوجى إلى حد ما، علينا أن نقرأ تلك الأحلام فهى إن دلت على شىء فهى تدل على ما بداخلنا والذى تعجز الكلمات عن وصفه .
قد يكون حلمك رسالة من الله ينير لك طريقا، وقد يكون حلمك رسالة من روحك ونفسك تخبرك ما يريحها وما يخيفها وما تتمناه، وقد يكون حلمك إجابة لأسئلة تدور بذهنك، وقد يكون حلمك مرشدا لك لما عليك فعله كاتصال بشخص أو إعطائهم مساحة من وقتك ومزيداً من الاهتمام بهم .
فى كل الحالات علينا الإنصات الجيد لأنفسنا وأحلامنا فهى بلا شك تحمل فى طياتها الكثير من الرسائل .