خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«تميم» يرصد 200 مليون دولار لاغتيال شخصيات مصرية بارزة!

الإثنين، 03 أبريل 2017 12:00 م

إضافة تعليق
الأوانى الفارغة تحدث ضجيجا أكثر من الممتلئة، ودويلة قطر كونها عبارة عن زائدة دودية فى الجسد العربى، فإنها دائما ما تلتهب وتسبب آلاما مبرحة له، وتعتقد بما تسببه من آلام أنها قوية وتمتلك القدرة على التأثير الإقليمى والدولى.
 
لكن لا تدرك أنها مجرد «زائدة دودية» يمكن استئصالها بتدخل جراحى «عادى»، يتعافى بعدها الجسد خلال ساعات قليلة، وهو أمر راسخ فى ضمير تميم ووالده ووالدته، لذلك يشعرون بعقدة نقص شديدة من مصر، حضاريا وثقافيا، ويحاولون شراء التراث المصرى، من أفلام، وآثار، ومخطوطات، وكتب تراثية، اعتقادا منهم أنهم بهذا الفعل الساذج يمكن لهم أن ينالوا من مصر، ويمحوا تاريخها من الذاكرة الإنسانية.
 
قطر وحكامها مثال صارخ للشعور بالضآلة التاريخية، لعلمهم بأن «عُمر» حديقة حيوان الجيزة 3 أضعاف عمر قطر، فالحديقة تأسست سنة 1891، وتعد أكبر حديقة للحيوانات فى الشرق الأوسط، وأول وأعرق حدائق الحيوانات فى أفريقيا، بينما تأسست دولة قطر عام 1971، أى أن عمر حديقة الحيوان 3 أضعاف عمر قطر.
 
بل تزداد درجات الحسرة والألم ويتوغل فى أحشائهم، لإدراكهم أيضا أن «عٌمر» أغطية بالوعات «المجارى» فى شوارع القاهرة أضعاف «عٌمر» ولاية قطر، فهناك بالوعات مجارى يعود تاريخها إلى عام 1957، أى أن أحدث غطاء بالوعة مجارى فى القاهرة ظهرت للنور قبل ظهور الولاية القطرية بـ14 عاما، لذلك تستشعر أنها «ناقصة»، وستظل «ناقصة» حتى ولو امتلكت كنوز الأرض، بينما مصر رقم صحيح، وعفى فى «عمر» البشرية على كوكب الأرض.
 
ولا يعى حكام قطر، نتيجة قصور شديد فى الفهم والإدراك، أن الأمم تتبوء مكانتها وتصبح رقما فاعلا وصحيحا إقليميا ودوليا، من قيمة وقامة حكامها الذين يصنعون المجد، بما يقدمونه من سلوك وأفكار تؤثر بشكل إيجابى اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا، وتقيم علاقات قائمة على الاحترام مع مختلف الدول، ولا تتدخل فى شؤون الغير، وتتسق أفكارها ومبادئها مع سلوكها فى الداخل.
 
وإذا أسقطنا هذا النهج العملى على حكام قطر، ستجدهم أبعد ما يكونوا عنه، ويسيرون عكس اتجاهه، فتجدهم يحملون عداء غريبا لعدد من الدول، ويناصرون ويدعمون جماعات وتنظيمات مخربة ومدمرة، لهذه الدول، وما أدل على ذلك، كلمة «تميم» فى مؤتمر القمة العربية 28 التى عقدت منذ أيام فى الأردن الشقيق، حيث ارتدى روب المحامى والحقوقى المدافع عن الإخوان وجبهة النصرة واعتبرهما كيانات سياسية معارضة.
 
ما يفعله تميم ورموزه من إحاكة المؤامرات ودعم كل التنظيمات والخونة والكيانات المعادية ضد مصر، سيقف التاريخ أمامه كثيرا، وفى الآونة الأخيرة، بدأت قطر تصعد من عدائها الخطير ضد مصر بشكل لافت، للأعمياء قبل المبصرين، ويتمثل ذلك فى ثلاثة مشاهد واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء.
 

المشهد الأول:

زيارة «موزه» للسودان الشقيق، وما استتبعته من تأليب الأشقاء ضد مصر، ظهر من خلال تصريحات الرئيس السودانى عمر البشير، بأنه سيصلى التراويح فى حلايب وشلاتين، رمضان المقبل، بجانب تصريحات وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة السودانية، المتعلقة بعراقة الأهرامات السودانية عن مثيلتها المصرية، وأن مصر كانت تابعة للسودان، زاعما بأن فرعون «موسى» أصله سودانى، وهو تصريح فاق سقف الخيال الوهمى، ونجحت الزيارة بالفعل فى تعكير صفو العلاقة بين مصر والسودان.
 

المشهد الثانى:

دفاع «تميم» فى مؤتمر القمة العربية 28 التى أقيمت فى الأردن، عن الإخوان، وكأن أعضاء الجماعة الإرهابية من العائلة الحاكمة فى قطر، ولا نعرف السر الدفين وراء تبنى القصر الأميرى فى الدوحة الدفاع عن الجماعات الإرهابية فى المحافل الدولية والإقليمية، وتمويلهم بالمال والسلاح، اللهم إلا إسقاط وتدمير مصر.
 

المشهد الثالث:

ما فجرته الصحف اللبنانية خلال الساعات القليلة الماضية، عن أن المخابرات القطرية، وضعت خطة اغتيال شخصيات بارزة، واستطاعت تشكيل خلية إخوانية، ضمت سوريين، لتنفيذ الخطة، عن طريق تفجيرات بسيارات ملغومة.
 
وأوضحت الصحف اللبنانية، أن المخابرات القطرية رصدت 200 مليون دولار، لتنفيذ مخطط الاغتيالات، واستطاعت المخابرات الأمريكية رصد الخطة، وطلبت من «تميم» التوقف فورا عن التنفيذ، إلا أن المخابرات القطرية رفضت الطلب الأمريكى وتمسكت بتنفيذ خطتها.
 
الأجهزة الأمنية فى مصر، وحسب الصحف اللبنانية، وصل إلى مسامعها خطة المخابرات القطرية لاغتيال شخصيات مصرية مسؤولة، وهو ما أثار سخط وغضب الجانب المصرى، وأرسلوا إنذارا شديد اللهجة للجانب القطرى، بأن الرد سيكون عنيفا، ولا تتصوره الدوحة، مهما تكلف الأمر.
 
الصحف اللبنانية، ومن بينها صحيفة الديار، التى نشرت خطة المخابرات القطرية، أكدت أن الأجهزة الأمنية عندما كشفت خطة اغتيال الشخصيات المصرية البارزة بالتفصيل والأدلة، دفعت بها للمؤسسات المعنية، التى قررت بدورها إرسال تحذير شديد اللهجة للقيادة القطرية عن طريق دولة عربية صديقة، وهو ما أزعج تميم.
 
ما نشرته الصحف اللبنانية، يكشف السبب الحقيقى وراء مغادرة الوفد المصرى، القاعة، أثناء إلقاء تميم كلمته فى القمة العربية بالأردن، ويؤكد عمق الخلاف بين القاهرة والدوحة، وأن قطر تلعب بالنار ضد مصر.

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

حفاة الوطن

يجب ان يكون الرد عمليا وان نرى موزه وابنها تتخ فى شيكارة بلاش ابوهم حمد ضخم على الفاضى سيبوه !!

مصر لديها الامكانيات الهائلة للرد على هذا التافه تتح دلوعة موزه ويمكن اسقاط طائرته فى اى مكان وان كنت افضل تجيبوه فى شيكارة بصفقة مع ترامب بس يامر قواته تتقدم هناك تجيبه من قفاه وتزحلق موزه !!

عدد الردود 0

بواسطة:

عمرو

سلام

الله اعلم بالكواليس فيها ايه انا نفسي اشوف رد قاسي يا حاج دندراوي...

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد يوسف محمد عثمان

مقال عشرة على حشرة

مشكلة الزبالة ف قطر لا تنتهى

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد السيد

سؤال وأرجو الاجابة عنه !

لماذا لا تقوم طائرة وتدك قصر موزة فى قطر ونخلص من تلك العائلة الشيطانية !!!!!! أسوة بما فعلته امريكا فى ليبيا عندما ارادت تربية القذافى وكما فعل جيشنا الباسل بما قامت به طائراتنا انتقاما من الارهابيين فى ليبيا لما فعلوه من ذبح ال21 مصرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عدد الردود 0

بواسطة:

(( الصاروخ المصرى الأصيل ))

(( ونسيت إن أول قطار يسير بين محافظتى القاهرة والإسكندرية كان سنة 1889 .. أيام فؤاد الأول ))

ودويلة قطر هى دويلة الخيانات حدثت فيها 3 إنقلابات آخرها طفل الخطيئة تميم إبن موزة على أبوة حمد بن جاسم ( التحش ) الذى تسبب فى نكبات ليبيا وسوريا ومصر .. بتمويلها لأعداء العرب جميعا ً ويده ملطخة ةبدماء قتل معمر القذافى بعد أن إلتقطت إحدى السفن الروسية رسالة من حمد بن جاسم ( تأمر أعوانة فى ليبيا بقتل القذافى وسوف تصلهم الهدايا قريبا ً ) وكان هذا هو النصر الحرفى من الرسالة .. ثم فوئنا بإختفاء جاسم بن حمد وظهور طفل الخطيئة بمباركة من أمه موزة بنت جميزة ... وليعلم الجميع أن الأيام القادمة ستشهد نهاية لنظام هذا الصعلوك وأمه (( لأن دولة الظلم ساعة .. ودولة الحق حتى قيام الساعة )) فهذه هى عدالة السماء التى سوف تنزل على الأمة العربية كلها وتنتهى معها القصةالفاشلة لطفل الخطيئة وأمة موزة بنت جميزة ..وكلها أيام .. ويرتاح البشر من شرورهم جميعا ً .

عدد الردود 0

بواسطة:

Mohamed

الى متى السكوت على دويلة او جزيرة او قناة فضائية اسمها قطر او حتى تركيا او اى عدو ضد مصر ؟؟؟

الى متى يتطاول شخص تم تعيينه لا نعرف ماهى مؤهلاته ولماذا يتحدى بلد مثل مصر بل يتجرا وينصب نفسه نيابة عن الاخوانجية الماسونية الارهابية عصابة المافيا وسرقة أموال التبرعات والزكاة منذ قديم السنوات ويستخدمونها فى الشر والتخريب !!!! المهم الشعب المصري لهم بالمرصاد ضد كل من تسول له نفسه التجرا على مصر وشعب مصر سواء فئة ضالة من قطر او حماس او تركيا او اى معتوه يتاجر بدين الله وينصبون أنفسهم أولياء وهم اشرار ولهذا يجب على الجهات الحكومية سواء الخارجية او النائب العام للشعب او جهات الأمن توثيق هذه الأدلة والمستندات وشكواهم فى الامم والمتحدة والمحكمة الجنائية الدولية !!! اين الإجراءات القانونية المعروفة فى مثل هذه الأحوال من جزيرة يمكن احتلالها فى اقل من يومين بل يمكن نسفها من على الخريطة أمثال قارون ان شاء الله يتم خسف قطر من على الخريطة بشوية سيول او كتيبة صاعقة تحتل قطر ومن على شاكلتها وهذا اذا فشلت الإجراءات القانونية ضد من يدافع عن الارهابيين الاخوانجية لان خسارة كلمة اخوان فيهم هولاء اخوانجية عصابة شوية بلطجية جبناء لم نجد منهم واحد رجل اعترف بأى جريمة خسيسة وهاهو تميم افندى يدافع عنهم علانية ويعطيهم الجنسيات والإقامة ويرفض تسليمهم فى تحدي سافر امام لأول العربية ولابد من سرعة اتخاذ موقف ضد قطر وقطع العلاقات معها وشكواها فى مجلس الأمن والمحكمة الدولية ومطالبتهم بتسليم المجرمون عاصم عبد الماجد وشرابى ودراج ووجدت غنيم ومحمد ناصر وزوبع ومحمد عبد المقصود وطارق الزمر كل من هولاء المجرمون لن يفلتوا من الشعب المصرى فى الدنيا وعذاب الاخرة كلاب النار ومن يعاونهم لانه ببساطة الدين يسر وامن للنفس والمال والشرف اما هذه الفئة الضالة فانهم نسوا الله فانساهم أنفسهم وهم الاخسرون أعمالا كلاب النار المرتزقة والى قطر هذه الفئة الخاينة ليس لهم خير فى شعبهم وبلدهم فكيف سيكون منهم خير لك هم اول من ينكرون ويفرون ويهربون اذا وقعت قطر ان شاء الله قطر فى زوال بسبب حاكم غافل يتحدى بلد كبير مثل مصر وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون . صدق الله العظيم .

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

امير قطر حته ملبن صناعة حريمى -- نرجو ان نعرفه ان فيه جنس اسمة رجال - الفلوس لم ولن تصنع رجال ياملبن

نرجو ان نقول قريبا تسلم الايادى - لانها اغنية الانتصار على الخرفان من اول الخروف الكبير الى الخرفان الصغار

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو نواس

خبر غاجل جدا جدا

القاعده الاميركيه بقطر احتلت قطر بالكامل في ثلاثين ثانيه واعلنت قيام وطن بديل للفلسطنين هناك بقياده حماس واعتراف امريكي بالدوله الجديده وترحيب عربي وعالمي بهذه الخطوه التي تحل كل مشاكل الشرق الاوسط .......................اههههههههههههههه انا غفلت ونمت شويه وقلت اقولكم علي الحلم ..............تصبحوا علي خير مع حلم حديد

عدد الردود 0

بواسطة:

م

المشكله ان عندهم المال ممكن يحرضوا ضعاف النفوس وبالنفعل ممكن يقتلوا شخصيات لكن نترك ذلك لأجهزة الأمن

بالتأكيد جميع الأجهزة بمصر عندهم علم بذلك نترك لهم ذلك الأمر

عدد الردود 0

بواسطة:

ربيع حسين

فعلا زائدة دودية وقد سممت الجسد العربى .

هذه الزائدة الدودية ولاية الموز لديها مخابرات ؟؟!!! لا أظن أن هناك من يمتلك عقلا عاديا طبيعيا فما بالك بالعقل المخابراتى ؟؟؟ هؤلاء رعاة ماعز فقط ولن يكونوا أكبر من هذا ! راعى الماعز لايمكنه أن يكون إلا إرهابى فقط .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة