إذا كان لكل مصرى الحق فى التواجد فى صورة مصر المستقبل - وكلنا كده عايزين صورة – فالفلاح المصرى مكانه مركز الصورة.
الفلاح ذو اليد الخشنة من الإمساك بالمحراث والبتامة والقصابية والمذراء وجر حبل الملاس وركوب النورج فى الجرن. صحيح دخلت الميكنة فى بعض مراحل العملية الزراعية ولكن يبقى العامل البشرى وحرص الدولة على تنميته ودعمه فنيا وماديا. أن نشاهد على شاشة التليفزيون فلاحين يفركون سنابل القمح بأيديهم ولا تجد حبوبا داخل السنبلة لفساد التقاوى التى تبيعها لهم الحكومة، عندما يشتكى الفلاحون من معاناتهم فى الحصول على الأسمدة والمبيدات من السوق السوداء، الشكوى المريرة من عدم توفر مياه الرى فى بعض المناطق مما يعرض المزروعات للجفاف عندما تنخفض كفاءة الصرف الزراعى وتتعرض الأرض للتطبيل.
لا شك حينئذ أن يكون هناك خطأ، أين وزارة الزراعة؟ أين السادة المهندسين الزراعيين؟، "لا شك أن الاهتمام بالمهندس الزراعى وتواجده داخل الحقول ومسئوليته عن إنتاجية المنطقة المسئولة منه ويتم ربط الأجر بالإنتاج فنرفع الإنتاج ونصل للاكتفاء الذاتى ويتحسن مستوى المهندس الزراعى المادى ونعيد لكليات الزراعة رونقها وأهميتها.
الزراعة والميكنة الزراعية والتصنيع الزراعى تحتاج إلى أن تكون ضمن أولوياتنا.